خوفًا من التلويحة الأخيرة
من يد الوداع وهي تتلاشى في ضباب العتمة
تمسكت بحبل الود المهترئ،
عضضت بنواجذ الأمل
على بقايا الوعد الذي تناوشته أحزان الغياب،
كيف لم أفطن
لشيخوخة الحب المبكرة،
لانهزام عكازه عند أول مفترق طرق “غدًا” والأحلام المؤجلة!
تشبثتُ بذراعك
جذبتها نحوي كمن يحتضن الراية
رفضًا للسقوط،
لكنك تهشمت فجأة.
كم مرة أعدت جمعك ولم تتقبل فكرة الوقوف معي،
لم تدر لي ظهرك قط،
أدرك ذلك..
وليتك فعلت
فلم يكن بقاؤك هكذا
مطعونًا كوتد يمنع خطوتي التالية
لم يكن إلا عائقًا.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية