طَلَلٌ أنا .. وعليكِ أنْ تتوقَّفي
وتُؤرِّخي تغريبتي .. وخرابي
فلقد وقفتُ على الطُّلولِ مُطَوَّلاً
وأنختُ فوق رُكامِها.. أهدابي
كان الطريقُ إلى جَنابِكِ شائكاً
فتحسَّسي الأشواكَ ملءَ جَنابي
لا تسأليني ما لِكأسِكَ.. فارغاً؟!
لم يصفُ مِن كَدَرِ السِّنينِ شرابي
رَمَتِ الحياةُ عليَّ كُلَّ سهامِها
وبلغتُ مِن نَصَبِ الزمانِ نِصابي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية