مَاذَا أَقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْأَلُنِي
والـشـوقُ يفـضحُ مـا كُنَّا كتمناهُ
أيسألُ القلبَ حقًّا عن حقيقةِ ما
إِنْ كُنْتُ أَكْرَهُهُ أَوْ كُنْتُ أَهْوَاهُ؟
**********
مَاذَا أَقُولُ، إِذَا رَاحَتْ أَصَابِعُهُ
تُداعبُ الوردَ، تستجدي عطاياهُ
تطوفُ سبعًا، فإن حلَّ الدُّجى شرعت
تُلَمْلِمُ اللَّيْلَ عَنْ شَعْرِي وَتَرْعَاهُ؟
**********
وَكَيْفَ أَسْمَحُ أَنْ يَدْنُو بِمَقْعَدِهِ
وأن تـرافـقَ آمـالـي خــطــايـاهُ
بل كيـف أقبلُ أن تُغتالَ قافيتي
وَأَنْ تَنَامَ عَلَى صَدْرِي مَرَايَاهُ؟
**********
غداً إذا جاء أعطيه رسائلهُ
وأذبحُ الشوقَ في قلبي وأنعاهُ
نُشـعِّـلُ الحُبَّ في دربِ النوى حطبًا
ونطعم النار أحلى ما كتبناهُ
**********
حبيبتي ! هل أنا حقاً حبيبته؟!
ما أجملَ الحُبَّ في الدنيا وأحلاهُ !
لكنَّني ضِقتُ، هل أُعطي الهوى أملًا ؟
وهل أصدِّقُ بعد الهجر دعواهُ ؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية