رماد الحب/بقلم:معين العودي

مَاذَا أَقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْأَلُنِي
والـشـوقُ يفـضحُ مـا كُنَّا كتمناهُ
أيسألُ القلبَ حقًّا عن حقيقةِ ما
إِنْ كُنْتُ أَكْرَهُهُ أَوْ كُنْتُ أَهْوَاهُ؟

**********

مَاذَا أَقُولُ، إِذَا رَاحَتْ أَصَابِعُهُ
تُداعبُ الوردَ، تستجدي عطاياهُ
تطوفُ سبعًا، فإن حلَّ الدُّجى شرعت
تُلَمْلِمُ اللَّيْلَ عَنْ شَعْرِي وَتَرْعَاهُ؟

**********

وَكَيْفَ أَسْمَحُ أَنْ يَدْنُو بِمَقْعَدِهِ
وأن تـرافـقَ آمـالـي خــطــايـاهُ
بل كيـف أقبلُ أن تُغتالَ قافيتي
وَأَنْ تَنَامَ عَلَى صَدْرِي مَرَايَاهُ؟

**********

غداً إذا جاء أعطيه رسائلهُ
وأذبحُ الشوقَ في قلبي وأنعاهُ
نُشـعِّـلُ الحُبَّ في دربِ النوى حطبًا
ونطعم النار أحلى ما كتبناهُ

**********

حبيبتي ! هل أنا حقاً حبيبته؟!
ما أجملَ الحُبَّ في الدنيا وأحلاهُ !
لكنَّني ضِقتُ، هل أُعطي الهوى أملًا ؟
وهل أصدِّقُ بعد الهجر دعواهُ ؟

 

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!