ذات يومٍ ..
ستنتهي يا حياتي
ثُمَّ ماذا ؟
سيكتبوا ذكرياتي
وأنـادي عشيرتي دون صوتٍ
ودمـوعي نـزيفها فـي رفاتي
إيـه قلبي ولن يجبْني حبيبٌ
وأراهـــم وغـصَّـتي بـالـرئاتِ
أيـنَ أهـلي فـإنَّ حـالي كئيبٌ
أيــنَ أبـناءَ مـهجتي والـبناتِ
أيـن سـاروا وخلفوني وحيداً
أين هم يا ترى بعيدِ وفاتي؟!
أيــن مـن كـان لـلفؤادِ حـنينٌ
أيـــنَ مـنّـي بـقـيَّة الأمـنـياتِ
غـسـلوني بـمـاء ثـلجٍ وقـالوا
عــظـم اللهُ أجــرنـا بـالـلغاتِ
ألـبسوني لـباس مـوتٍ جديدٍ
ثــمَّ ســاروا بـجـثتي لـلصلاةِ
.
عـانـقوني عـلى غـرارِ دمـوعٍ
ودَّعـونـي وأودعـونـي لِــذاتِ
كـنـت فـيهم وقـبَّلوني مـراراً
أحـرجـوني بـكـثرةِ الإلـتفاتِ
يــا إلـهي وجـئتُ دون رفـيقٍ
سـائلا منك في الليالي ثباتي
.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية