عاصفةٌ لا تهزُّ سواك/بقلم:وليد الشرفي

أخفيتُ فيها ما أتتْ
كي تُعلنَه
وجهلتُ عنها ما أتتْ
كي تُتقِنَه

قد زدتُّها ثقةً
فزادتْ شكَّها
وأتيتها شكًّا
فجاءتْ موقِنَة

لو تاب منها القلب
قالتْ: هيتَ لي
وإذا أتيتُ لها
أجابتْ: مؤمنَة!

أسعدتُها بدمي
وكنتُ ربيعها
وهي التي تأتي الفؤاد لتُحزنَه

وفَلقتُ أوردتي طريقًا
سالكًا
تمشي عليها
لو تخونُ الأمكنَة

أدمنتُها..
حبًّا وأخشى أنها
لجأتْ إلى كذب الشُّعور
لتُدمنَه

في لين (موسى)
جئتُ أدعو قلبها للحبِّ،
لكن أقبلتْ مُتفرعنَة

وبدأتُ أشرحُ كيف
نبتدأ الهوى؟
لتهبُ ريحًا للنِّهاية مُعلنَة

بالشَّوق قلبي
كم يداوي جرحها
وهيَ التي غابتْ عليه لتُثخنَه

لا حظ لي في الحبِّ
كم من نكسةٍ
قد نلتُ والأوجاع عندي مزمنَة

بيني وبيني
ألف أمنيةٍ غدتْ
كالمستحيل،
فهل ستغدو ممكنَة؟

سأغيبُ حتى
لا يراني طيفها
وأجيءُ حتى
لا تغيبُ الأزمنَة

وأكبِّلُ القلب الحنون ببؤسهِ
حتى تُطأطئ قلبها لي
مُذعنَة

*

من يدَّعي أن
الوفا من طبعه
حاذرهُ،
شُكَّ بصدقهِ،
لا تأمنَه

مهما سيُخفي عنكَ
من طبعٍ لهُ
لا بُدَّ يومًا
أن يُبيِّنَ معدنَه

قصص الهوى
تهوي بقلب مرهفٍ
وتظلُ تنفثُ
فيه ذكرى محزنة

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!