يقينًا بأنَّ الأمسَ ،
لن يُدرِكَ الغدا
جعلتُكِ في معنايَ ..
حُلمًا مُؤكَّدا
وجِئتُكِ …
مِن أقصى ضياعي مآذِنًا
لِأُكمِلَني …
بالحبِّ عِندكِ مسجِدا
فما عادَ في وقتي
اتِكاءٌ على الأسى
ولا ظِلُّ ذِكرى ،،
كي أظلَّ مُقيِّدَا
أتيتُ إلى كفَّيكِ …..
حُلمًا
مُمزَّقًا
ومِن كُلِّ طَودٍ،
عُدْتُّ…. طيرًا مُغِرِّدا
سعيتُ إليكِ …
سعيَ بوصلةِ الرُّؤى
إذا ضلَّ دربُ الحائرينَ ..
تهجَّدَا
وما العُمرُ ،،،،،،،،،،
إلّا وقفةٌ
بينَ نِيَّةٍ
ونبضٍ
إذا ما خِفتُ …
علَّمني الهُدى
أُراهِنُ فيكِ …
عن غدٍ
لا يخونُني
إذا خانَ …..
هذا العالَمُ المتردِّدَا
وإن سألوا عنّي ،
أقولُ : قصيدةً
بها أدركتْ دنيايَ …
وعدًا مُجدِّدَا
دنى …
فتدلَّى ……
كلُّ حُلمٍ مُؤجَّلٍ
وآنَ أوانُ العمرِ ……..
أن يتورَّدا
فحُفِّي على روحي…
تُرابَ مدينتي
لأنَّكِ فيها ……
وابعثيني مُجَدَّدا
ففي وعدِنا
معنى البقاءِ على المدى
وموتٌ لمعنىً ،،
كانَ بالحبِّ مُلحِدا
غرامُكِ معنىً للوجودِ ،،
وأنتِ لي
قضيَّتيَ الأسمى ،،
وأجملُ ما بدا
فيا أوّلَ الدُّنيا ،،،،،،،،،،،
وآخِرَ زفرةٍ
وأمضى حُسامٍ
في يقيني تغمَّدا
هلُمِّي إليَّ الانَ …..
شعبًا
وموطِنًا
وكوني لهذا الحُبِّ …
روحًا ومولِدا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية