في مرحلةٍ ما من العمر
توقفتُ عن الركض خلف كلِّ ما يلمع
واخترتُ أن أركض نحو ما يُطمئنني.
اكتشفتُ أن السلام الداخلي ليس
شيئًا أجده، بل قرارًا أتخذه كلَّ يوم؛
أن أترك ما يُرهق قلبي،
وأبتعد عمّا يُطفئ نوري،
وأُغلق الأبواب التي تُكلّف روحي أكثر مما تمنحها.
لم أعد أخشى خسارة الأشخاص،
ولا ضياع الفرص،
ولا تأخر الأمنيات.
أكثر ما أخشاه اليوم أن أخسر نفسي.
فأنا أريد قلبًا هادئًا،
وروحًا خفيفة،
وعينين ما زالتا تريان الجمال في أبسط الأشياء.
أؤمن أن المرأة حين تعيش بسلام،
ينعكس ذلك على كلِّ شيء فيها؛
على ملامحها،
وعلى صوتها،
وعلى حضورها،
وعلى إبداعها.
لذلك، إن اضطررتُ يومًا إلى الاختيار بين شيءٍ أحبه وسلامي الداخلي
فسأختار نفسي ،
لأنني حين أكون بخير، يصبح كلُّ ما أصنعه أجمل.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية