في غيابك
يطرق الصمت رأسي
بمطرقة الحنين
فأجلس في زاوية الغياب
أحك الوقت بأظافر الكآبة
كلما خدشتُ عامًا،
سمعتُ فكَّةَ الغياب
ترنُّ
من تحتِ أظافري.
كلما خدشت عقدًا
تساقطت فكّة الغياب
من حصّالة الذاكرة
دموعًا
على سفوحِ وجهي.
كلما خدشتُ عمرًا كاملًا،
وجدتُ فكَّةَ الغيابِ
عملةً تالفةً،
لا تتداولها
إلّا شيخوختي،
وتعدُّ خسارتَها
بأصابعِ البكاء.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية