غَابَ النَّهَارُ وَأَلْقَى صَمْتَهُ
وَمَضَى الْقَلْبُ فِي شُرُودِهِ
كَمِعْوَلٍ يَشُقُّ جَسَدَ الأَرْضِ
حَتَّى إِذَا تَغَيَّرَ المَجْرَى…
صَبَّ خُطَاهُ فِي عَيْنِ الفَجْرِ، وَاسْتَحَالَ طَرِيقاً!
غَابَ النَّهَارُ وَأَلْقَى صَمْتَهُ
وَمَضَى الْقَلْبُ فِي شُرُودِهِ
كَمِعْوَلٍ يَشُقُّ جَسَدَ الأَرْضِ
حَتَّى إِذَا تَغَيَّرَ المَجْرَى…
صَبَّ خُطَاهُ فِي عَيْنِ الفَجْرِ، وَاسْتَحَالَ طَرِيقاً!