خذل المرعى القطيع، ولم يُبقِ له حتى الفتات.
القطيع الذي صفق لراعيه المكلّف برعايته، بدأ يستيقظ من غفلته بقوة، بعدما لامست سكين الراعي رقبته، وظل مخدوعًا بالخوف من الذئب.
الذئب المسكين يندب حظه…
الثعلب من خلف السياج يراقب بفرح وصمت، وينتظر…
العقارب تدور بسرعة، وتقترب من ساعة الصفر.
. . . . . . . . .
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية