الْحُبُّ حَرْفَان مِنْ وَجْدٍ رَنَا وَ شَدَا ذَاكَ الْحَبِيبُ الَّذِي قَدْ صَارَ مُقْتَصَدَا يَجْرِي مَعَ الدَّمِ وَالْأَنْفَاسِ مَا زَفَرَتْ آهٍ مِنَ الشَّوْقِ طُولَ الدَّهْرِ مَا نَفِدَا وَحَلَّ فِي مُهْجَتِي حُبًّا يَلَاذُ بِهَا وَلَا سِوَاهُ أَرَى فِي الْقَلْبِ قَدْ وَسَدَا مُحَمَّدٌ صَفْوَةُ الْخَلَّاقِ أَرْسَلَهُ الْخَيْرُ فِيهِ وَدَامَ الْخَيْرُ مُذْ وُلِدَا هُوَ الصَّفِيُّ خِيَارُ الرُّسُلِ خَاتِمُهُمْ أَدَّى الرِّسَالَةَ تَبْلِيغًا بِهَا رَشَدَا الطَّيِّبُ …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
كوخ العم سالم/بقلم: إبراهيم العبسي
“البساطة هي جوهر العظمة.” جبران خليل جبران. الإهداء: إلى أبي… الإنسان البسيط. عندما كنت صغيرًا، كان أبي يناديني بسالم. لم أفهم السبب، لكنني أحببت الاسم، كما يحب الطفل كل ما يأتيه من أبيه. وحين كبرت قليلًا، سألته: “لماذا كنت تناديني بسالم؟” ابتسم، تلك الابتسامة التي لا تُنسى، وقال: “كان لنا جار في الغربة قبل أن تولد، يطلق على ولده اسم …
أكمل القراءة »قصة وجه أبي (ج ٣ ) بقلم: لبنى القدسي
6 كل ليلة يصحو عمر مذعورًا، يصرخ: “بابا، بابا، بابا ما في معه وجه..”. حالته تتدهور، يشعر بالانطواء والخوف، قالت أمي إنها أحيانًا تجد في مكانه أثر تبول. عبدالله هو الآخر فقد شهيته للأكل، اصفر وجه، كان أغلب الوقت شارد الذهن. أمي صارت قلقة عليه، وتحاول أن تتماسك أكثر لأجله. أيام وهرب عبدالله، ذهب للقتال مع شبان القرية، ولم …
أكمل القراءة »ابتهال/بقلم: عبدالعزيز علوان (تعز _ اليمن )
إلهي، أعِنّي على الهمِّ والآه والحسرات، فقد فقأوا أعين الفرح، وشلّوا حركات الأكفّ، كي لا نصافح أحبابنا بالسلام. إلهي، أعِنّي على الصمت، فقد قطعوا حبل صوتي، واستبدلوه بحبل الغسيل، وقالوا: فرضنا عليك المديح لحُكّام هذه الشعوب؛ فسبِّح بحمد الملك، ثم بحمد الزعيم، وثَلِّث بحمد الصهيل، ولا تنسَ أن تلعن الشعب في كل حينٍ وآن. إلهي، أعوذ بك اليوم والغد، من …
أكمل القراءة »لا تعذلوني/ بقلم: د.آمنة الموشكي
هِيَ الْمَشَاعِرُ لَا شِعْرًا أُنَمِّقُهُ حَتَّى تَرَى فِيهِ أحْزَانِي وَتَلْحِينِي حِينَ الْعُرُوبَةِ فِي ضِيقٍ وَفِي حَرَجٍ تَشْتَاقُ فَذًّا مِنَ الْأَفْذَاذِ يَا عَيْنِي كَيْ يَفْتَدِيهَا وَيُحْيِيهَا وَقَدْ هَلَكَتْ مِنْ بَعْدِ تَطْبِيعِهَا لِلشَّرِّ وَالْبَيْنِ أَسْرَجْتُ حَرْفِي حِصَانًا لَا يُمَاثِلُهُ شَيْءٌ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَظْمِي وَتَلْوِينِي لِأَنَّهُ إِحْسَاسُ يُشَجِّينِي فَأَكْتُبُهُ حَرْفًا جَمِيلًا عَلَى مِيزَانِ تَزْيِينِي لَا تَعْذُلُونِي وَحُبِّي صَارَ يَحْمِلُنِي لِلشَّوْقِ مِنْ أَجْلِ …
أكمل القراءة »مشردون/بقلم:فائدة العريقي
مشردون في أوطاننا وعلينا تبكي أعين القمر سفننا تبحر دون موانئ أو قرار لا أعشاش لنا أو يأوينا الفنن تاهت مراكب إغترابنا في عتمة البحار ذاك العباب يتقاذفنا من لجة سوداء لدهاليز مجهول لا ينجو منها أمهر ربان أقدارنا صماء …عمياء هل هذا من صنع القدر
أكمل القراءة »يا صاحبـي/كـلمـات: الشـاعـر/ مـحمـد الغـالـظي الشـعيبـي(أبـو ليـث)
يا صاحبـي زادت همـومي والعُقـد من باطل الخلان ذي خانوا العهود محـد رأيتـه وقـت عسـراتي سنـد الكل جَـرّع خـافقي مُر الصُدووود وقـت افتقـاري مابقى جنبي أحـد ذي بالغـنى كانـوا يجيـؤني وفـود أعـداهـم بالكشـف ماشي لـه عـدد في ساعة الراحـات والجوء البرود وبـالـشـدايـد والـمصـايـب والنـكـد خلوني وحـدي منفرد مثل العمـود أصحاب لكن كم بهم غيرة وحسـد نَـكـوّا فُـؤادي وشـعلـوا نـار الكبـود …
أكمل القراءة »حين ينهض الأكاديمي الثوري اليمني… ينهض الوطن ويتحرر معه
بقلم:أ.د/ عبدالله المعمري. في اليمن، حيث تتناوب على الروح جراح الحرب وخيبات الخيانةوالارتزاق. يولد الأكاديمي الثوري من رحم المعاناه التى عصفت بحياته وحياه المجتمع برمته حيث أصبح يموت بالتقسيط المريح أمام حاجاته اليوميه يموت في علبه الحليب ، في كيلو السكر والارز وإيجار البيت ومنطلبات أطفاله الخ… عندها يولد لا كورقة على مكتب،لا كاطروحه دكتوره او ماجستير مطروحه في …
أكمل القراءة »أَيُّهَا الطَّائِرُ/بقلم: حمدي الطحان (مصر)
أَيُّهَا الطَّائِرُ الَّذِي يَتَهَادَىٰ فِي سَمَاوَاتِ رَوْعَةٍ وبَهَاءِ تَحضنُ النُّورَ فِي الفَضَاء رَغِيدًا و تُغَنِّي فِي رِقَّةِ الشُّعُرَاءِ خُذْ فُؤَادِي ، وطِر هُنَاكَ بَعِيدًا إِنَّنِي ظَامِئٌ لِعَذْبِ الضِّيَاءِ فِي العُلَا طُهْرٌ دَائِمٌ و نَقَاءٌ و مَدَىٰ بَهْجَةٍ بِغَيْرِ انْتِهَاءِ أَيُّهَا الطَّائِرُ الجَمِيلُ ، أَرَانِي فِي دُجَىٰ ذِي الدُّنَىٰ كَرِهْتُ بَقَائِي كُلَّمَا سَاعَةٌ تَمُرُّ أُعَانِي غُربَةً مُرَّةً تَزِيدُ شَقَائِي لَيْتَ لِي …
أكمل القراءة »صدى العدم/بقلم:سعيد العكيشي( اليمن )
انا العابر فيَّ أحمل الطريق ولا يحملني أقتفي أثر الوجود فيقتفيني ظل العدم ألوك لكنة الكلام بفم النحو أتسلل خلسة من نافذة مكسورة في جدار الحياة أجر فضيحة ثقيلة لم تطلني أرى الأشياء بعيون الخجل وأمشي بأقدام الارتباك مسافر في اللااتجاه واقف على تخوم وهم لا ينتهي جالس على هضبة الخذلان ألملم شظايا انكساري معلّق على مشجب الغياب كمعطف مهترئ …
أكمل القراءة »جدلية الموت والحياة في الآداب الغربية 1/بقلم:د.الطيب النقر
إن الفارق بين الأدب العربي، والآداب الغربية، ثابت لا يتغير، فالآداب الغربية التي نخافها أشد الخوف من جهة، ونعجب بها أشد الاعجاب من جهة أخرى، مؤلفة من وحدات أساسية بسيطة، تأصل على نحو لا يمكن انكاره، الموروث الذي يتعلق بالصيرورة والفناء، ففي الآداب الغربية نصوص طويلة مكتوبة، تهتم ببنية الوجود الإنساني، فالإنتقال من مفهوم الحياة المتدفقة بالنشاط والحركة، إلى جزئية …
أكمل القراءة »على جسرٍ من غيمٍ وماء/بقلم:علي جاسم
كنتُ أمشي، والمطرُ ينقرُ على كتفي كأنّه يُوقظ شيئًا في داخلي، شيئًا نسيته بينَ ضفّتين. الضفة الأولى… أنا والضفة الأخرى… لا أحد فقط أشجارٌ تبلّلت بأسرارها ونهرٌ صغير يطفو فوقه بطٌّ وحيد وصوت نوارسٍ لا تعرف الصمت. وقفتُ على جسرٍ ضيّق، كأنني على حافة ذاكرةٍ لا تنتهي أنظر إلى الماء الذي صار يعكسني خفيفًا… كمن لم يعد يقف هناك فعلًا. …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية