تُعَدُّ رواية ظلال على شرفة المجهول للكاتب الأردني إبراهيم ناصر من الأعمال الروائية الحديثة التي تسلّط الضوء على قضايا الهوية والانتماء والذاكرة في سياق اجتماعي وسياسي معقّد. تتناول الرواية قصة البطل صابر الذي يعود بعد غياب امتدّ لأربعٍ وعشرين سنة ليواجه ماضيه المعلّق، ويقف على شرفة الحاضر وهو مثقل بأسئلة الذات والمنفى. ‐ البعض من كتاب الرواية يختارون عناوين …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
ميلاد الضحى/بقلم:عبدالناصر عليوي العبيدي
قُمْ أَخِي وَامْسَحْ جِرَاحَاتِ الْأَسَى مِـنْ بَـقَايَا الْأَمْـسِ، وَازْرَعْ نَـرْجِسَا وَاخْـلَـعِ الـظَّـلَّ الَّــذِي فِــي ثَـوْبِنَا إِنَّــــهُ الْــعَـارُ ارْتَــدَانَـا وَاكْـتَـسَـى نَــظِّــفِ الــتَّـارِيـخَ مِــــنْ أَدْرَانِــــهِ مِـنْ غُـثَاءٍ فِـي الْـمُدَى قَـدْ كُرِّسَا لَا تُـــــصَــــدِّقْ أَنَّ ذُلًّا عَـــــابِــــرًا ذَاتَ يَـــوْمٍ قَـــدْ يَــحُـطُّ الْأَنْـفُـسَـا نَــحْــنُ أَبْــنَــاءُ وَمِــيـضٍ خَــاطِـفٍ يَــدْفَـعُ الــنَّـوْمَ، وَيَـجْـلُـو الـنَّـعَسَا نَــحْـنُ أَبْــنَـاءُ الـتَّـجَـلِّي إِنْ أَتَـــى سَــتَـرَى زَهْـــرَ الْأَمَــانِـي وَرِســا كُــــلُّ تِـمْـثَـالٍ تَــهَـاوَى وَانْـتَـهَـى …
أكمل القراءة »أحْلاَمٌ أَنْدَلُسِيَّة/بقلم:محمد الجعمي (عدن _ اليمن)
عَلَى وَجَعٍ تضجُّ بهِ الخيَامُ “ودمعٍ لا يكفكفُ” يا شآمُ وَلِيلٍ بِالأسَى مَازَالَ يَهْمِي وَجُرْحٍ كَمْ يَئِنُّ بهِ الكَلَامُ يبثُ الليلُ أنْسَامَ القَوَافِي وَمَا تَعِبَ الهَدِيلُ وَلا الحَمَامُ دمشقُ أَيَا بْنَةَ الألقِ المقفىّ إذا ما ضَاقَ بِالشِّعرِ المقامُ إلى “الفردوس” والأحلامُ بيضٌ ومن بردى يطيرُ بِنَا الجهامُ إلى حِقَبٍ بِهَا التاريخ يَزْهُوْ وأزمنةٍ يفيضُ بِهَا السّلامُ تلألأ في ليَالِي الشّرقِ …
أكمل القراءة »لا أنتهي/ بقلم:إدريس سراج ( فاس _ المغرب )
بالشھقات الشاھقات . برجع الأنين , و الصرخة المبحوحة في ليل المھزومين . ذاكرة متعبة يترنح لهيبها الخافت . وريد مقطوع . دم محروق يغلي . نافورة من زمن السلف , تتدفق بالحنين و الأنين . عين القلق , ترعى الأصوات المنكوبة . عين القلب , تنزف دمع الخيبة . من يدفعني إلى رمس الغياب ؟ من يدمر قارب الحياة …
أكمل القراءة »إضاءة على إصدار هروبي إلى المستقبل الكاتب إياد عادل
بقلم الروائية عنان محروس لابدّ من التنويه، أن الكتاب بكلّه احتوى على مقتطفات متنوعة من حياة الكاتب العملية والصحية والنفسية من عمر أربعة أعوام إلى الثامنة والعشرين من عمره، مرافقًا لما مرّ به من ذكريات طفولة متعبة وإرشاد نفسي ، عبر تحويل المآسي إلى تحديات ليصل إلى هدفه، مستخدمًا المهارات الحياتية التي تعلمها الكاتب مما قرأ وسمع، ومن خلال تعامله …
أكمل القراءة »خريف يزهر / بقلم: عائشة المحرابي (اليمن )
حين يتكلم العمر، يهمس بصوتٍ خافت بين نبضات القلب: يقولون: العمر مجرد رقم، لكنني أعلم أنه نهرٌ طويل يجري تحت جلدي، ينحت على وجهي نقشًا من أيامٍ مضت، ويترك بصماته مثل المطر على صخرةٍ صامتة، كل تجعّدٍ فيه قصة، وكل خطٍ وشمٌ للروح. في العشرين كنتُ أرقص كنسمةٍ على حافة الضوء، أرفرف بين أحلامٍ خضراء، أتنفس الحرية وأشرب من فجر …
أكمل القراءة »لستُ أنا/بقلم:تامر خالد
لستُ أنا هنالك روحانِ تلبّسا جسدي المفتور، تقفان بهدوء، حتى يحلّ الضجيج، فتُشعلا النار بعذرِ الضوء الخافت. روحٌ مشاغبة، تميل إليك، إلى حدقتي عينيكِ العذبتين، وخدّيكِ الملطّخَين بدمائي، إلى الشوق، والتفكير بك، بكل تفاصيلك، لا تتيحُ مجالًا للشك، تتفكّر بكل شيء حتى الجنون: كيف سنلتقي؟ هل ستندلعين إليَّ كحريقٍ مباغت؟ أم سنتبخّر إلى سحابٍ نلتقي فيه فنصدر الضجيج؟ كيف؟ متى؟ …
أكمل القراءة »أسرارُ النُّونِ/ بقلم : ورود احمد الدليمي (العراق)
نُونٌ… رَحِمُ الحَرْفِ وَمَهْدُ المَعْنَى، قَوْسٌ مِن نُورٍ يَتَقَوَّسُ لِيَحْمِي نُقْطَةً كَأَنَّهَا بَذْرَةُ الخَلْقِ، شَفَّافَةٌ كَدَمْعَةِ قَمَرٍ تَسْتَحِمُّ فِي نَدَى الفَجْرِ. فِي بَطْنِهَا تَسْرِي أَنْهَارُ النُّورِ كَأُغْنِيَةٍ بِلَا بَدَايَةٍ، وَتَتَّقِدُ نِيرَانُ الشَّوْقِ كَجَمْرٍ فِي لَيْلِ اليَاسَمِينِ، وَتَتَنَفَّسُ أُنُوثَةٌ مِن مَاءٍ يَلْمَعُ، كَحُلْمٍ يَقْطُرُ مِن جَفْنِ الغَيْمِ. النُّقْطَةُ فَوْقَهَا لَيْسَتْ حِبْرًا… إِنَّهَا قَطْرَةُ الحَيَاةِ الأُولَى، لَبَنُ المَعْنَى الَّذِي رَضَعَتْهُ الأَرْوَاحُ، دَمْعَةُ …
أكمل القراءة »فوضى/بقلم:محمدحجّاج (اليمن)
حينَ تمَادى الشوقُ بصَدرِ الوَردةِ واحتدمَ البردُ بجوفِ الجمرةِ كانت لمدادك زفرة .. اطلقَها الوعدُ المخنُوقُ بعَبرة .. لتسُد مناسِم ذراتِ العطشِ المُنتفخِ الأوداج وحنينِ الطينِ الكامن بأروقةِ الأمشاج بِوجيبِ القلبِ المُثخنِ بِوخزاتِ عتابِك المثقلُ بحنين غِيابِك .. لم يُجدي نَفعاً .. تذكُرك الواهنُ بتفاصِيلِ البَسمَة لم يُشعل أشواقَ التوقِ إليك .. في قُربكَ والخوفِ عَليك ولِما هو أبعدُ من …
أكمل القراءة »مسكن القبلةِ الأولى / بقلم:حسين السياب ( العراق )
بتنهيدةِ شوقٍ سافرتُ من شقوقِ ظلالي أُشاكسُ حنينَ الوردِ في صدركِ، وأفتحُ وجعي لريح الشمال التي أضاعت الجهات كأنني آخرُ المدن المنحوتةِ على نهدكِ… ذلكَ الشاطئُ الذي يغرقُ في ظلمةِ الشمس ويستحمُّ كلَّ فجرٍ بندى حُلمكِ المستحيل.. لم أرَ مثلكِ زنبقة ترسمُ حلمةَ نهدِها على دفاتري فتولد القصائدُ عاشقاتٍ صغيراتٍ يقفزنَ في قلبي كفراشاتٍ من لهب… علّمتِني دلالَ القبلةِ الأولى …
أكمل القراءة »قمران/ بقلم:عبد الواحد عمران(صنعاء)
قمران وامرأة وكأس شاهدُ وقصيدتان وبيت شعر واحدُ وفم على صدر الكمان نسيته لتعيرني فمها به أتواجدُ قمران وامرأة تشكل ليلنا بالضوء والبيت الوحيد قصائد قمران وامرأة تغشّاني كما يغشى فؤاد النهر ماء بارد قمران يبتدئان ليلي ضحكة صغرى فمن غيري هناك يشاهد وكأنها امرأة على سجادة زرقاء في يدها كلام كائد بالصمت تفتتح الحديث ويبدأ السهر الأنيق وواحدي يتوافد …
أكمل القراءة »قمران/ بقلم:
قمران وامرأة وكأس شاهدُ وقصيدتان وبيت شعر واحدُ وفم على صدر الكمان نسيته لتعيرني فمها به أتواجدُ قمران وامرأة تشكل ليلنا بالضوء والبيت الوحيد قصائد قمران وامرأة تغشّاني كما يغشى فؤاد النهر ماء بارد قمران يبتدئان ليلي ضحكة صغرى فمن غيري هناك يشاهد وكأنها امرأة على سجادة زرقاء في يدها كلام كائد بالصمت تفتتح الحديث ويبدأ السهر الأنيق وواحدي يتوافد …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية