و أنظر للصور … و أقول لماذا أحبه ……. هل لتلك النظرة الحافلة بالصخب الجريء ؟ تلك النظرة التي تثقب الصورة متحدية ثبات الضوء ، وتطيح بالشاشة لتجعلها تتحرك في اتجاه أثير مشبع بالارتباك ؟ تلك النظرة التي تشحن النفس بالسؤال المتردد ، و الفضول المتعب ؟ لماذا أحبه ؟ هل لأن هامته ترتفع مهما أحنى رأسه أو أمال وجهه …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
مريّا / شعر/ تواتيت نصرالدين – الجزائر
*** يا مريّا قد سمت أحلامنا فوق الثريّا فلك الحبّ وما قد كان ملكا في يديّا ** يا مريّا أنت أغلى درّة في نا ظريّا أنت أحلى قصّة بين يديّا في دمي أنت نخيل قد تسامى يثمر الرطب كشهد بمذاق عسليّا ** يا مريّا هاك من راحي شرابا فنبيذ الحبّ مازال نقيّا ** يا مريّا هاك من راحي وروحي خمرة …
أكمل القراءة »صورة فوق صفحات الملح /بقلم : نجلاء حسين
ليست أنا تشبهني من بعيد هى ليست أنا لكني صحوت على أقدام تجوس داخلي كالتراب الذي يتغلغل بين أجساد الموتى ترعى بداخلي كالدببة التي لاتتوقف عن تعقب طرائدها هى ليست أنا لكنها انتزعت وجهي قطعة قطعة!
أكمل القراءة »اعتراف /بقلم : رولا الحسين
أنا شاعرةٌ صغيرة أشعر بأشياءٍ صغيرة جدًا كظلِّ نملةٍ على الأرض وصوت طرطقة الصحون في المغسلة كساقيّْ عصفور على سلكٍ كهربائي وبرودة البلاط تحت قدمي أنا شاعرة صغيرة أبكي كلما استيقظت باكرًا أبكي كلما برد طعامي أبكي كلما وصلت.
أكمل القراءة »وشوشة/ بقلم : جوليا حرفوش
هل لكَ أن تركنَ مشاعركَ الأرامل في زاوية مرآة و أعدكَ سأنظرُ إليها بنظرةِ عانس و ألمسَ وجهي كأنهُ صفحةٌ ملساء لا رسوماتٍ و لا قصائدَ أبيضٌ كالموتِ الحاذق و شهيٌ كنرجسة لاحقاً سأخبركَ سراً كوشوشة : أنا البريئة التي قتلتْ قلبكَ
أكمل القراءة »شهوة التأليف !/ بقلم الشاعر والناقد السعودي سعد عبد الله الغريبي
ذات مساء – وبصحبة بعض الأصدقاء – تابعنا حوارا في إحدى القنوات الثقافية مع أديبة معروفة – حسب تقديم مدير الحوار – بمناسبة إصدارها ديونا شعريا، واسترعى انتباهَنا جميعا إجابتُها حين سألها المحاور عن قراءاتها الشعرية وبمن تأثرت، إذ كان جوابها أنها لم تقرأ شعرا مطلقا! وتساءلنا: أيعقل أن من لم يقرأ الشعر، ولم يطِّلع على دواوين الشعر العربي يمكن …
أكمل القراءة »البيت الأدبي للثقافة والفنون يقيم لقاءه الشهري رقم ١٦٤
الزرقاء = آفاق حرة أقام البيت الأدبي للثقافة والفنون في مدينة الزرقاء لقاءه الشهري رقم ١٦٤ وذلك مساء يوم الخميس الموافق ٢٠١٨/٧/٥، حيث افتتح مؤسسه ومديره الكاتب أحمد أبو حليوة المعرض الفردي الأول للفنانة التشكيلية دعاء حميدة، وقد جاء المعرض تحت عنوان “أبيض وأسود”، وتضمن العديد من لوحات البورترية، حيث أجادت الفنانة من خلال الوجوه التعبير عن عدة حالات نفسية …
أكمل القراءة »من اجل الوصول لجريمة كاملة / بقلم : أسامة حداد
يحكي أنه فى البدء كانت الحروف كثيرةً جدًا، أكلت منها القوارض والطيور، وسرق قطاع الطرق ماتمكنوا من حمله على ظهورهم، ونجح منشدٌ فى الاحتفاظ بحروفٍ بائسةٍ، نستخدمها معًا…. ويحكى أيضًا أنه فقد عينيه وعاش يغنى فوق ربابته – فقط- من أجل أن نعرفها . يحكي أن…… ” على بابا ‘ عثر على بصمة الصوت، فتح المغارة…… وفشل فى الخروج……… وأن …
أكمل القراءة »الأموات يجيدون الغناء/ بقلم : مها دعاس / ألمانيا
في البدء كان الصمت فضاء حتى شوهته الكلمة كانت البساطة حرية حتى تصاعد العقل على حساب الروح ماذا لو كنا وهما ؟ ماذا لو كانت الحياة أضغاث أيام تسعى للإنفلات من قيدها للإنعتاق من منوالها ؟ تسير بخطى قهرية نحو فنائها القسري ماذا لو كان هذا الوقت نتيجة حتمية للعدم ؟ ماذا لو كان كل هذا من صنع بنات أفكاري …
أكمل القراءة »أساطيرُالجَمرْ/ بقلم : رفيف الفارس
لا حدودَ للفرص لا قوانين للحرب كلُ ” صباح الخير “ همسة شعر كل آآه .. صدر ينتظر العجز قرارٌ يتمنى الجواب وجوابٌ يُعلنُ دورة لحن لا حدود للفرص حين يموج بحرْ وتنتفضُ من عينيكَ إلتماعة ويختلج وترْ وِزْرٌ أَشدني إليه مهما اهتزت الأرض لا نهاية للبدايات لا قوانين كل ألم هو استثناء كل هزيمة .. …
أكمل القراءة »لمن لفَّها الهوى!!/ شعر : الشاعغر اللبناني جو أبي الحسِن
خامَرَ قلبُكِ الهَـوى ذَرفَ الدَّمعَ وإستوى أغواهُ دَمَسُ اللَّيـلِ ومِنَ الهَيمِ مـا حَوى ألفَيتُ غَريبَ العَتمِ أثمَلْتِ القلبَ فإلتوى كيفَ يُلهيكِ حَـالٌ وأترَعَ فيـكِ الغِوى وهل مِن رائِفٍ يَدنو إذا العُمرُ فينا إنزَوى هاجري ضيقَ الزَّمانِ والخَوفُ فيهِ مَن رَوَى لا مُؤنِسَ في الوِحدَة ولا طابَ منهـا نَوى ضاقَ الوَجْدُ بمَن جَفا ليتَ العَاشِقَ إرعوى لا أمـانَ للأيـامِ الدَّهرُ فيهـا …
أكمل القراءة »قدوم الاصدقاء/بقلم : سوسن الغزالى
حينَ يفتحُ الحزن فمَهُ تتدفّقُ إلى جوفهِ أجسادُ القتلى هو لا يميّز طعمَ الدّمِ ولا يرى دموعَ الأمهاتِ المنكوباتِ ولا يسمعُ نحيبهنّ الموتُ بعينهِ السّوداءِ يرانا كأضواءَ وتثيرُهُ أشدُّها التماعا الحزن يقتلُ ضجرَه الآبديَّ بإشعالِ النيرانِ لعلّ الموتَ الأعمى ينتبهُ لحرارةِ آمالِنا فيأتي مسرعاً يؤدّي المشهد فيغطّ الحزن في النومِ بينما يلتهمُ الموتُ ما تبقّى من الصحو ولقراءةٍ أجملَ أقولُ: …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية