محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

وَحــدّهُ الحب/بقلم:زكريا الغندري

وَحــدّهُ الحب للمحبِّ جنـونُ دونــه كـــل ماعـــداه يَهــونُ وحــدهُ الحب لايبــالي بشـيءِ قــــد يلاقيـه كائـنٌ مايكــــونُ وحـده يُشعلُ المضاجعَ سُهـدًا فــي المحبين والأنام سكــونُ وحده الحب في الليالي رماني خلف ذكراكِ بايعتني الشجون انا فـي الحب لستُ إلا كتـــابا بينمــــا أنت نـــصُهُ والمُتُـــونُ يرقص النبض بين قلبي إذا ما اقبـل الخـل أو أطلــت عيــونُ اعــزف الشـوق لهفةً كلمـــا طا لـ …

أكمل القراءة »

تلك التي/ بقلم:ابوفارس المخلافي

تلك التي لـــم يزل في القلب سكناها إنــــــي أرى الشعر والأوصاف تهواها ويرسم الحـب لوحـــــــــــات بأحرفه وينثر الحـــــــرف وردا فوق ممشاها تعلو عـــن الوصف حتى الورد يتبعها حسنا.. ومـــاذا يكون الحسن لولاها؟ لايطلع البــــــــــدر إلاحيــــــن تمنحه إذنا فيطلـــع نـــــــــــــورا من محياها والصــــبح يسكن في أكناف بسمتها ويخجل الصبح منها حــــــين يلقاها شمس الصبـاح حــــــياء من نظارتها خلـــــــــف الغمام توارت عند …

أكمل القراءة »

الكأس/ شعر: محمد السلمي

أرى في الشايِ صورةَ من أحِبُّ لهذا كلما خطرتْ أعُبُّ تطالعني بوجهٍ يوسفيٍ فأرشفها كأنًّ حشايَ جُبُّ! لصاحبتي بأحشائي دبيبٌ أمِ انَّ الشايَ هذا ما يدبَّ؟ دخانُ الكأسِ راقصةٌ تثنت فأحيت ثَمَّ زوبعةً تهُبُّ أنا ربُّ الجراحِ الحمرِ أحمي جراحاتي كما للنوقِ ربُّ سفحتُ العمرَ في عتباتِ مقهى أشبُّ أنا وقلبيَ لا يشبُّ بروحي من يشاركني ذهولي وإن أفرغتُ كاساتي …

أكمل القراءة »

منتهى الحب/بقلم:محمد بن عبود العمودي

مُـنتَهى الـحُب فـطُولي يا ليالي رُبَّـما أغـفُو إذا فَـاقَ الـخَيال حَـالمٌ تـطفو حُـروفي كـالنَّدى جَـفَّت الأوراقُ والـذِّكرى ظِلال مَـرَّةً ضـيَّعتُ مـن أهَوى سُدى بـين قـوسينِ ارتـحالٌ فارتحال دَلَّ صـوتي بـعد ماغابَ الصَّدى لَـمْلَمَ الأنـغام فـي لـحنٍ زُلال بـي من الأشواقِ ما بي و ابتدى يـنـهلُ الـموالُ مـن واوٍ ودال نـشوةُ الـولهانِ مـن حادٍ حدى مُهجتي والشَّمسُ تَدمي في الزَّوال عُـد …

أكمل القراءة »

إبداعات مؤسسة فلسطين وأسعد عبدالرحمن

حمادة فراعنة للسنة الخامسة والعشرين تحتفل مؤسسة فلسطين الدولية للتنمية، في تكريم روادها، وداعميها من الذوات الأردنية والفلسطينية والعربية، لتكون كما يجب رافعة لجزء من الشعب الفلسطيني في كل دورة ووفق المعطيات الضرورية، ومنها تدريب أطباء للحصول على التخصص ليعودوا إلى قطاع غزة والضفة الفلسطينية قدرات مهنية للمعالجة والتمكين، لمن يحتاج، لمن يستحق ليس لدوافع العمل الخيري، وهو كذلك، بل …

أكمل القراءة »

مزيج الأسئلة/بقلم:عيشة صالح ( عدن _ اليمن)

(مزيج الأسئلة عدنيّةٌ أنا فهل هذا يكفيني؟ لا أتقنُ لعبة اللبلاب، ولم أهمل اسم جَدّي لأفسح لاسم القبيلة… قالوا من تكونين؟ أيعرف الرّمل خطوتك؟ هل انكسرت موجة على قدميك؟ قالوا المرأة تُصنع من الطاعة، لم يعرفوا أنها من مزيج الأسئلة ورب ضحكةٍ تَفلِت من صدرها فتُربكُ كلَّ من يظن العالم ملك يمينه. وإن كنتم تُريدونني كما شاءت مراياكم فلتعذرني المرايا …

أكمل القراءة »

خصوصيات الزوج/بقلم:للاإيمان الشباني

العلاقة الزوجية ليست مجرّد ارتباط قانوني يُنظّم الحياة بين رجل وامرأة، هي رابطة إنسانية عميقة تقوم على السكينة والمودّة، وتتشكل تفاصيلها الحقيقية في السلوك اليومي لا في الكلمات المعلنة. فالأخلاق داخل الزواج لا تُقاس بحجم الإنفاق أو كثرة التضحيات الظاهرة، تُقاس بمدى الاحترام الذي يمنحه كل طرف للآخر حين لا يكون أحدٌ شاهدًا. من أرقى صور هذا الاحترام أن يشعر …

أكمل القراءة »

علل تراجع الرواية العراقية في السنوات الاخيرة /بقلم :الكاتب اسعد عبدالله عبدعلي

لطالما كانت الرواية العراقية في تطور متصاعد, كجريان دجلة في أوج عطائه، لا تعرف الهدوء ولا ترضى بالقشور، بل كانت تغوص في عمق الروح العراقية لتستخرج منها درراً أدبية صاغها جيل الرواد بحبر الصبر والمعاناة, كان النص العراقي قديماً يمتلك سطوة لا تُقاوم، فهو ليس مجرد حكايات تُحكى، بل هو طمي إبداعي يغذي العقول ويبني الهوية، ويحمل في طياته هيبة …

أكمل القراءة »

اليابان في القرن العشرين /بقلم: عبدالقادر رالة

  استهلت اليابان ، الدولة الصغيرة الناهضة القرن العشرين بإحراز نصر كبير ،سريع وعنيف ضد القوات الروسية سنة 1905 ،وهذا النصر فاجأ العالم بأكمله ، وصار يُحسب لليابان ألف حساب وبالأخص من طرف الدول الغربية ! وهذا النصر جاء تتويجاً لإصلاحات الميجي التي بدأت في ستينات القرن التاسع عشر ، فاقتبس اليابانيون العلوم والتكنولوجية وصناعة السفن والأسلحة والمدافع من الغرب …

أكمل القراءة »

مجنون كلابه (ج2)/بقلم: محمد محمود الشويع

الهبوط الأخير: العبور إلى حيّ كلّابة واصلتُ طريقي. المدينة تنهار ببطء… لا بانفجار. كان الليل يتمدد كجلدٍ مهترئ، والطرقات تئن، والمباني تفتح أفواهها كمن مات واقفًا. كلّ ما حولي كان يدلّ على أن شيئًا عظيمًا انتهى… وأنّ لا أحد قرأ النهاية. مررتُ تحت جسرٍ قديم. فيه نام كثيرون ذات ليل… ثم ماتوا، أو غادروا، أو صاروا أسماء في نشرات المساء. …

أكمل القراءة »

الظل/ بقلم: عبدالقادر محمد الغريبل ( الظغرب )

على وجهه يهيم الشبح ليلا لا ظل يرافقه في قبره يرقد الميت وحيدا لا ظل بقربه ينسل الشيطان بين البشر لا ظل يصاحبه على فراغ الأمكنة يتغول الظل ناشرا جناحيه على متاهة الأشياء يزحف باسطا كفيه كمسخ هلامي يحبو يتمدد ويتقلص ككرة ثلج تتدحرج يكبر وينمو كذيل ثعلب أجرب لا يستقيم الظل أبدا كطفل خائف يحتمي بأمه يلتصق بي ككلب …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!