تسابقني حروفُ الوهجِ تأتي العينُ .. تأتي الدالُ تأتي النونُ تتبعُ في الهوى أثّري . وأنسى الكون َ .. أنسى الناسَ .. أنسى الكل َ إلا أنت ِ .. ياعمري. فأنت الفلةُ البيضاءُ عابقةً وحنونات ُ جنتنا وشلالٌ من العطرِ. وأنتِ البدرُ ضوأ ليليَ الداجي وآنس وحدتي حتى تولّــت نجمة ُ الفجر ِ. وأنت نسائم ٌ هبّـت تدغدغُـني وتهديني جمالَ …
أكمل القراءة »رواق الشعر
عذرا/ شعر : عائشة المحرابي( اليمن)
عذرا أيها الحب دعنا نؤجل كل المواعيد على دروب الشوق لاشيء يزهر رائحة البارود تحملها الرياح لاشيء بأيدينا نقاتل به أقلامنا تكسرت نمشي خلفها عراة تتخطفنا قناصة الموت على غفلة من الفجر استغفر الماء الطهور من اغتال الغصن (الزهري)؟!! من أطلق الرصاصة الأولى في صدر الحياة؟!! من يفتح الأبواب للطوفان؟! من يوقد الشموع السوداء في معابد أبي جهل؟؟!! عذرا أيها …
أكمل القراءة »رسول الرؤى/بقلم: الشاعر عبدالله دادة العزاوي(المغرب)
مهداه لثلاثي الروح والجسد والعشق..شروق..مريم..إدريس. بِبِسَاطِ أَثيرٍ لِغيْمِ الْهَوَى بَايَعْتُكِ حُضْناً تَرَبَّعَ بُرْجاً عَاجِي فَضَرَعْتِ الْعُشَّ وَفَاءً بِريقِ الْقِرَى آيَتيْنِ يَحُفُّهُمَا هَيْثَمٌ بِالظِّلالِ آيَةٌ بَكَرَتْ بِشُرُوقِ شُموسِ الرُّبى غرْباً وجنوباً ومِنْ كُلِّ الْفَجَواتِ وصِنْوَتُها بَسَمَتْ دُونَها هُزُعٌ لِلدُّجَى عَذْراءٌ كمرْيمَ ضَاءَتْ لها الظُّلُماتِ لُؤْلُؤتَانِ في ظِلِّ صَقْرٍ نَبِيّاً لِلْحِمَى نَاسِكاً أدْرَسَ الْعِشْقَ رَسْماً بِالرِّمَالِ اِسْتَأْمَنْتُكَ هُدْهُدَ سِرِّي رَسُولاً لِلرُّؤَى …
أكمل القراءة »الأستاذة/شعر:مصطفى الحاج حسين.
هي جادَّةٌ صارمةٌ لا تبتسمُ في المواقفِ المضحِكةِ عابسةٌ مثلَ السؤالِ! شديدةٌ كما الصَّحراءِ يابسةُ الحنانِ متجهمةُ الكلامِ لا تشفِقُ على بكاءِ القصائدِ ولا تخضعُ لقلبِها تكبحُ في جسدِها الأنوثةَ منعتْ نهديها من التّنفُّسِ وأخفتْ عن أصابعِها قاموسَ العذوبةِْ وحرمت عن عينيها لونَ الوردِ لا ترى في هذا العالمِ سوى عِلمَ الإلكترونِ! مهندسةُ الوجدانِ! زوَّدتْ عمرَها بالوحدةِ وتمترستْ خلفَ شهادتِها …
أكمل القراءة »ما يُشْغٍلُني/ شعر : مصطفى الحاج حسين.
أنا إنْ مُتُّ يا حبيبتي .. كيف أتابِعُ أخبارَكِ؟! ومنْ سينقلْ لي تفاصيلَ حياتٍكِ؟! كيفَ سأكتُبُ قصائدَ الحبِّ عنكِ؟! من سيفتحُ لكِ البابَ؟! ومن سيكنُس الطّريقَ لكِ؟! من يسندُكِ إنْ تعثَّرتِ؟! من يضيءُ لكِ الدَّربَ؟! ومنْ يحميكِ من عيونِ الضجيجِ لن أرتاحَ وأنا عنكِ بعيدٌ ستكونُ روحي في قلقٍ عظيمٍ وقلبي في توتُّرٍ ودمي في حيرةٍ وارتباكٍ.. كيفَ أطمَئِنُّ عليكِ؟! …
أكمل القراءة »ثورةُ العاجزِ /شعر : مصطفى الحاج حسين
ابعدي حبّكِ عنّي قسماً أقتلهُ إن ظلَّ جاثياً على أنفاسي سأموتُ لكي يموت معي سأذهبُ إلى جهنّمَ حتَّى يحترقَ مثلي سأرمي بنفسي من على جبلٍ شاهقٍ لتتكسرَ عظامُهُ وعظامي سأشنقُ قلبيَ إنْ ظلَّ يحتلُّهُ سأهرُسُ خلايايَ إن بقيَ متغلغلاً فيها ما عدتُ أحبّكِ فهلْ تمانعينَ ؟! فَمِنْ حقِّيَ أنْ أتَوقَّفَ عن حبّي لكِ ما دمتِ لا تبادلينَنِي الحبّ بالحبِّ ما …
أكمل القراءة »يا أيها الوطن…لماذا؟/ بقلم: الشاعرةمنال الشربيني( مصر)
يا أيها الوطن الموشى بالخيانة والعدا قل لي لماذا كلما امتشق النخيل ببابل سيفه اشتجرت رياح هاهنا او ها هنا اضطربت مياه قل لي لماذا كلما فاض الصباح بأيكة سقطت ظلال وانحنى ظهر المسافة علها تجد البراح والنجاة قل لي لماذا أغمضت شمس المواسم وامتطى الخيل الطريق إلى السدى وارتضى المرج الموات والسقوط والغزاة قل لي بربك هل تبقى للوطن …
أكمل القراءة »مَسَامِعُ النِّهايةِ / شعر : مصطفى الحاج حسين
لا يأبهُ بيَ الطَّريقُ يأخُذُني إلى حُدودِ الانغلاقِ حيثُ السَّرابُ يجثُمُ فوقَ رؤايَ الأفقُ مسوَّرٌ بالخيبةِ ونظَرَاتي تُحَملِقُ باللَّاجدوى مِن أينَ تكونُ العودةُ إلى الوطنِ ؟ والحدودُ ترفرفُ فوقَها راياتُ الموتِ ! أرى مَنْ أحُنُّ إليهِ سيباغتُني بالرَّصاصِ في يدِ الوردةِ خِنجرٌ وراءَ النَّدى يختبئُ السجانُ وتحتَ قبَّعةِ الغيمِ ألفُ مُخْبرٍ من أصدقائي سأنْدَسُّ في غياهِبِ التَّشرُّدِ ولنَ أعودَ سأحمِلُ …
أكمل القراءة »حياة شاقَّة امرأة عايقة/شعر: الشاعر العراقي سعد جاسم
لو كنتُ نبياً وتزوجتُ منكِ لفقدتُ نبؤتي وأصبحتُ مجنوناً مُلقىً في إحدى مصحّاتِ الأمراضِ العقليةِ والنفسيةِ المنفيّةِ خارجَ المُدنِ والقُرى والأريافِ البائسة أَو خارج الجغرافيا والخرائطِ كُلِّها وقد اكونُ مُتشرّداً في الطُرقاتِ والأَزقَّةِ وحاناتِ الثملين الموحشة او أَصيرُ مجرماً مرمياً في أحدِ سجونِ الاصلاحياتِ الحكوميةِ المجانيّة وقَدْ أَغدو مُدمنَ مُخدراتٍ وخمورٍ رخيصةْ وربَّما أُصبحُ تاجرَ ” هيرويينٍ ” مُحترفٍ …
أكمل القراءة »ذوات رواس/ بقلم:دكتورة ريم سليمان الخش
رواسيَ كالأوتاد هنّ ركائزه عقولٌ أبت أن تُستهاب هزائزه فعالمها يهتزّ من دون هدأةٍ تشَقْلبَ بالفوضى وغيضت نواهزه لها فطنة عليا تظلّ على الذرى مجنّحةً بالعزم والنور حافزه براقٌ سما فوق النجوم ترفّعا وماغير إيماض الجلال كوانزه وأخبث مايُردي النفوس ركودها كماءٍ على مرمى البعوض حواجزه تآسنَ محبوسا كأجزاء جيفةٍ وماراكبٌ إلا لنتنٍ يُجاوزه كأنّ حباب الماء من بعد خفّةٍ …
أكمل القراءة »صهيل الذكريات/ عائشة المحرابي( اليمن)
وطرقتُ باب الستين فيا ترى كم بابًا خلفها؟ وهل يدعوني الترابُ لأحضانه؟ أم ميلادُ نبضٍ بين السحابْ وزهو ٌ ومروجٌ فوق الترابْ. وكم من الأنفاسِ تبقّت بلا موعد تسّاقط ونبضُ يدي يلوّح للحياة وفي شراييني تجري أنهارُ الذكريات حاملةً على زوارقِها حقائبَ ملأى بالدموعِ بالفرحِ بالآهاتِ تترجى صهيلَ الذكرياتِ أن يصمت أن تصبحَ الذكرياتُ رماداً رماداً رماداً روحي مزدحمةٌ بالأمل …
أكمل القراءة »ملفتة / بقلم:علي باعوضة
كل مافيها يثير الالتفاتْ ظلّها يجمع شظايا ذا الشّتاااتْ صوتها قصّة خجولهْ.. دافي بقلبي هطولهْ.. يكتسي صدري حدائق ورد لو قالت:”هلا”.. سِتّ البناتْ.. ضحكها غيمةَ دفا تسقي خفوقي بالهوى، يااااكم أراضي يابسات.. آه..من لحظة، تناظرني بها ذيك العيون الناعسات… آه.. تقتلني، تبعثرني، وتسكرني، العيون الناعسات.. وجهها كنّ البدر أعطاه ظلّه… أو كأن البدر منه يستعير الحُسن في كل الليالي النيَّرات… …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية