خَلْقِي مَجَازًا راقِيًا ومِثَالِي
فَاستمتِعِي بِرِوَايتِي ومَقَالِي
فلقد خلقتُ روائعَ ضاديةً
راقت لخلقِ النارِ والصلصالِ
أتقنتُ فيها السبكَ مثل قلادةٍ
صِيغَت من الماسِ النقي ولآلِئِ
فَلَئِن مَرَرتِ بما خلقتُ قفي لما
أبدَعتُ خَلقًا وقفَةَ الإجْلَالِ
نامي على إيقاعِ عَزفِي كلَّما
جَنَّ المساءُ ورَاقِصِي مَوَّالِي
أنَا مَن أصُوغُ لَكِ الحروفَ قَلائِدًا
في لوحةٍ مِن زُخرُفٍ وجمالِ
وأَجِيدُ كالرسَّامِ في فُرشَاتِه
رسمَ الطبيعةِ دونمَا إِخْلَالِ
عشقًا أحِيكُ لكِ القصيدةَ وردةً
عطريةَ الأنفاسِ بِالآصَالِ
لقَدِ امتلَكتُ من البيانِ لَبَاقةً
فَاقَت خِدَاعَ الساحرِ الخَتَّالِ
كَهرَبْتُ أجواءَ القصيدِ تَمَهَّلِي
واستأذِنِي قبلَ الدخولِ مَجَالِي
عِندِي كَلامٌ ناعمٌ إياكِ أَنْ
تَستَنشِقِيهِ فَتُدمِني أقوَالِي
للقولِ سحرٌ كالتمائِمِ فاحذري
كَيدَ الشراك بِخُدعَةِ الأقوَالِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية