رهط الماء، فوه الصب، كينونة شغفٍ بني، صمتُ الله، توجس روحي وهمس الاملاك يا وجع الريح وصلب اللوح يا سرب غراب في شط العين وبحة قلبٍ أضناه التبغ المأهول بنَفْس الحوريات. من يكتب بإسم الاطلس رجفة خاصرة التفاح من يسرج رئتي الثكلى يغطّ يغطّ يغطّ وينوح بسر البوح ؟ البوابات المثقوبة ورؤاي. شق الرتق و عوسج ليل الله وبارات الوهج …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
مغالطة كونية / بقلم : آمال محمود
تعال .. و لنتجاور كاسمين معطوفين على أن أسبق الحرف أو ليست الأولوية للسيدات ؟ و لنبق هكذا إلى أن ينهال الليل و يسدل ظلامه فنهمس في أذن – واونا – نرجوها كي ترفع طرف بساطها لتطلق سراح ضحكتنا المخبوءة فتهمهم خجلى تتكور تنزلق تتوارى خلف عمود إنارة مطفىء الجمر ثم نغرس تنهيدتنا في ظهر الليل خلال ثوان معدودة نصير …
أكمل القراءة »كي لا نُحدث الفوضى / بقلم : بترا زيون / لبنان
نتعقل! كي لا نُحدث الفوضى. وتسوقنا الرتابة بعصى من نار يجف لوهجها فيض مآقينا. أيتها الرتابة! هل تعلمين أن النهار يبدو في ثلاجة الموتى عادياً كباقي الأيام لكنه بارد كقساوة المنفى وهل تعلمين أن الدفء الذي يراود قلوبنا ذات انعتاق يختفي، يتلاشى ويتركنا نكِرات مختنقين بأغانينا في بداية كل يوم وفي خضم الضوء نجدد الولاء للخيانة عازمين على جلّد كل …
أكمل القراءة »بحرب أو بأخرى / بقلم : محمود بكو
بحرب أو بأخرى تقع فراغات أصابعي عارية لأنني لم أكن أملك سوى رئة واحدة لأصابعي العشرة وذاكرة الفوضى لا ترتب لي عناقاً مزدحماً كما فعل الغياب ذات انكسار مزمن عندما ارتطم النبض الهرم بطيفك الفارغ كقطار مشغول لم يتوقف في محطة للقاء ما كل من كانوا في الهناك القريب لم يرتبوا جرح الحلم النازف من الوقت بصدفة المسافة رباه … …
أكمل القراءة »عندَما تَفتحُ الصَّحيفةَ / بقلم : الشاعرة الايرانية ساناز داودزاده فر
عندَما تَفتحُ الصَّحيفةَ يقفزُ مِنها صاروخٌ إِلى الخارجِ. المآتمُ والموتَى الَّذينَ يخشَونَ القبرَ خفيُّونَ وراءَ ظهرِكَ أَصواتُهم صفاراتُ إِنذارٍ حمراءَ. طائراتٌ عدَّةٌ علَى المائدةِ تخترقُ حاجزَ الصَّوتِ فِي الغُرفةِ. تحصلينَ على خندقِ خلفَ منضدتِكِ وتُهدِّدينَهم كلُّهم لأَن يَعودُوا إِلى الصَّحيفةِ. تُزحفِينَ، وتُطبِقينَ الجريدةَ علَى بعضِها، وتتظاهرينَ بالنَّومِ. معَ هذهِ الصَّحيفةِ لاَ يمكنُ إِزالةَ هذهِ النَّافذةِ.
أكمل القراءة »العاديون / بقلم : حسين صالح
العاديون الذين لم يوقعوا في دفتر حضورها ودفتر انصرافها سوف لن تحفل بهم الحياة ولن يحتفي بهم الموت وسيموتون كما خطط الموت تماما بلا مفاجأة تجعل الموت يضرب رأسه بكفيه ويسقط مغشيا عليه من الدهشة كأن توهم الموت مثلا أن الحبال التي ابتعتها لا تصلح لصنع مشنقة وأنها بالكاد تصلح لتعليق نجفة وأن الخنجر الذي تحتفظ به تحت الوسادة ماهو …
أكمل القراءة »القيامة الآن / بقلم احمد امين زمام
القيامة الآن …… كل الخطوط تمر من شوق الرحيل صهوة الريح تفتش عن كفن للشمس آلاف الحمائم سقطت صريعة غدر قافية المطر ضاعت في لحظة جنون …. أوراق الخريف بعثرتها عصا مايسترو ارقصي بصمت أيتها الدالية اليوم زفاف سبع عجاف أي طريق أقرب للوجع؟ تساءلت قبرات ثكلى …… حرائق تملأ الروح صفير ريح أزيز أعمى نحر الليل عنق ظبية وليدة …
أكمل القراءة »من رحم الطين/ بقلم : منتهى السوداني
من رحم الطين ولدتني الأيام العسيرة حجرا الفرح يفتتني لحصى والحزن ينحت لي أجنحة حجرية ما زلت ابحث في قاموس الطبيعة كيف الى سماء الحب أطير
أكمل القراءة »تعال أيها الفينيقي / بقلم : مها دعاس / سوريا
سأدع الشعرفي عليائه وداعا للمجاز في جمال أزقته سأنزل للشوارع الملطخة بأرواحنا أرمي عن كتفي هديل الحمام أستمع للعتمة التي تبني أعشاشها في صدري أبعثر كل الفراشات العابثة بين زهر السطور و رحيق الاستعارات و ماتراءى لقلبي من الصور ألبس قميص جرحك الذي ينوح على أسوار قلبك المسكون بالأرض دعك من أوهام اللون و عطر الكلام اغمز بعينيك لرائحة التراب …
أكمل القراءة »بقليلٍ من الجرار/بقلم : أحمد الفلاحي
بقليلٍ من الجرار وكثير من الصمت تستطيع ان تغفو الطلّ احادي التوجس هذه الليلة العرافون ينسجون الأقبية في أدخنة القهوة تدرك ألا غير القادم من بابل يشعل جمر أصابعها تَخْتّل خلف مفاتن بهجة أُنس الفجر بقليل من الجرار وكثير من العسل تصب زيت الغواية وتكركر الليلة رماد وماء الله ينزّ
أكمل القراءة »الرقص على الجرح حضارة / بقلم : بسما امير
في اللغةِ في الكتبِ ،، في القصائد لم اجدْ معطفاً لضلوعي بائسٌ حرفي ،، تمزّقهُ حُمى عجزٍ ،، وانتهاكٌ لقداسةِ التعبيرِ حذائي يضيقُ كلّما لاحَ اعوجاجُ طريقٍ ،، وزحمةُ سيرٍ للوراء تجتاحنا فوضى وارتباكاتٌ كثيرة خذوا إذن جرعةً من خمورٍ من كوكائين ،، وكركروا فقد أهلكنا قاطرةَ البكاء ولنضحكِ اليوم من خيباتِنا وعلى مِزقنا فلنغبّ الكؤوس الرقصُ على الجرحِ لغةٌ …
أكمل القراءة »تمتمات ملك الشامبنزي / بقلم : للشاعر فتحي مهذب.
لابد من امرأة لفخامتي -أيام الشتاء الطويلة حيث ينبت الفراغ واللصوص وراء كتفي.. -أفرك حرائقها في مرتفعات النوم بقماش شفاف.. لا بد من امرأة مسلحة ترافقني في أدغال الموت مشيا على مكعبات الأقدام.. لطرد الوحوش والكوابيس.. وذئاب الأصدقاء السيئين.. لا پد من امرأة حنونة لئلا يطبخ هذا الفراغ روح الأرمل في مقلاة جهنم
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية