رواق قصيدة النثر

مات الأدْمِن / شعر: محمد عيد إبراهيم

          يقولُ ابني: ماتَ الأدْمِن، بعدَ يومٍ عَصِيب… البقاءُ لله! تقولُ زوجتي، وهي تَنتِفُ شَعرةً بيضاءَ مِن مَفرِقها: تُوفِّي الشاعرُ والمترجمُ… كانَ حياتي!  وتقولُ بنتي الصغيرةُ، وهي تأكلُ بيضَها بالعَسَل: مِن أينَ طارَ بابا؟ بينما تقولُ الحامِلُ، وهي تَحفِن جَنِينَها أن يقَعَ: لن يرى “جِدّو”.    وتضحَكُ أختي التي ماتَت من قَريبٍ، وهي تُؤَرجِحُ عندَ وجهي “ما …

أكمل القراءة »

تصوف/ بقلم : ديمة حسون / سوريا

غمُرني بِكَ قَبلَ أَنْ تَأخُذكَ الظّلالُ وَتُلاحِقُنِي السّاعَاتُ الفَارِغِةُ إِلّا مِنْ تَكتَكاتٍ لَم تُصِبْ؛ – لِتبدَأَ مِنْ جَديدٍ – تَعالَ فِي صُورَةِ غِيابٍ فَثّمَةَ تَحَوّلٌ فِي جَسدِي يُعِيدُ ذَاكِرةَ الحُضورِ يُفَتِشُّ عَنْ عِظَامِي الهَشّةَ لِتصْخَبَ بِكَ وَتَتوارَى الخَوفُ لذّةٌ لَاتَنقَطعُ وَأَنتَ هَسهَسةُ الجّسدِ وَإِنّي إِذْ يُغَادِرُنِي ظِلّي أَتَسَكّعُ مَعَ الضّوضَاءِ وَأَتخَيّلُ مَشهَدَ الرّيحِ وَأَنتَ تَنمُو وَتَتحَوّلُ كَمَا بَدأَتَ أَوّل مرّةٍ …

أكمل القراءة »

أنثى في وطن جهلستان/ بقلم : فوزية عبد اللاوي

وحيدة تحت الفراشات وفوق الشمس تحوك الأنثى ألوان قصائد رديئة تفلَي قمل رؤوس الحداثيين تتمدًدُ سريرا لعنترة وتخضَب بالحناء المقدسة لحى السلفيين أنثى شاحبة دون مؤخرة تدعك خطبة في سوق عكاظ دون خمار يلهي عن الصلاة ناسكا متعبَدا تغري خنثى بالردًة نحو الشوارب هي ملتزمة جدًا بمواعيدها مع جرًاح التجميل تنبت خدودا لترقص الدموع على تلَها تضع عدسات خضرا كي …

أكمل القراءة »

عروس البحر / بقلم : آمال محمود

إلى شاعري الضليل .. أما عادت حواسك تبحث عني ؟ أنت يا من استقبلتني فيما مضى كامرأة خالدة و وهبت قصائدي عادة الضوء ! ——————– عروس البحر .. أتذكر حينما قلت : أريد أن تغرق إحداهن من أجلي كعربون عشق أبدي وحدي من كان لدي الشجاعة الكافية لإيقاظ أمواج البحر الغريب في الأمر أن البحر أحبني أكثر منك مازال يحتفظ …

أكمل القراءة »

عزيزة / بقلم : ربيع عقب الباب

1 كان القيظ منهكا والسكة القريبة خالية تماما من المارة مطحن الأرز توقف عن بث أنسه تلاشت نفخات ضرباته بينما كانت عزيزة تتربع فوق عريشة صنعت خصيصا لها معلقة بين نخلتين متجاورتين وحيدة متداخلة تطلع هناك في المبني الذي كان منذ قريب يعج و يضج بمن فيه من أولاد وشباب كثيرا ما أحنقوها أثاروا غضبها عليهم وهم يركلون الكرة ثم …

أكمل القراءة »

كلمة وكفى / فاطمة شاوتي // المغرب

01_ وأنا أشرب دمي في فنجانه رأيت الحرب قائمة في قلبي… ترفع شعار : ” عليَّ وعلى أعدائي…” لا أستثني سوى هذا الحب… وتلك الزاوية من النسيان… 02_ صنعت للحب مُشَمَّعًا كلما اشتد شوقي … أُشْعِلُ عود ثقاب وألتهم أصابعي… فيحترق قلبي…. 03_ وأنا أَهُمُّ بك أتراجع خطوتين… لأن خطوة الأَلْفِ مَيْل تبدأ بخطوة… وأنت على مرمى خطوة عاصفة…  لاتُبْقِي …

أكمل القراءة »

شموع لا تتضاءل في أحضان اللونِ / بقلم : اسراء احمد

تأليه الحزن في آخر شق من نهود الظلام حتى يتسنى ليّ أن أعرفه كان عليّ أن أغمره تحت لهب شمعةٍ وضوءٍ أبيض أن أدخل في أغوار الدم بعد صرخةٍ ترشق في وجوههم حتي يتسنى للفتيلة أن تشتعل في طرف أباچورة حمراء في غرفة أصبحت الآن فارغة كان عليها أن تتألّه تركني أنام على هامش الحياة تحت أعواد السجائر وظلمني حين …

أكمل القراءة »

أخر الحب / بقلم : شربل السالم

الساعةُ الآن تُشير إلى غيابك فكل العقارب سقطت و ضاع الزمن . أما الأشياء فتبدو صامتة  .. كأنها تنتظرُ كلمة ” كُنَّا “ لتخلق عالما” من العذاب و الألم .. كانت اللحظة الأخيرة تتجنبُ العتبة تسرعُ ،تتوقف ، و تنظرُ الى الخلف كانت تتخذُ في حركتها صورا” عديدةً كأنها تقدمُ لنا مسرحية و كل المشاهد سقوط . كانت الكلمات تُخفي …

أكمل القراءة »

عندما كانت المرآة صافية جدا/ بقلم : أيمن الشحات

هل يمكن أن تقول شيئا للريح أن تقتفى أثر غزالة كانت تراود الظل عن نفسه أن تقرأ العاصفة تزيح الغبار عن كتاب يمثل التاريخ الحديث لحياة تسترق السمع دائما لهمسات الوقت تشرع فى كتابة نص جديد يحمل من الوعى ما يكفى لتربية النحل أو لم يكن الشعر أقرب من حدود البلاد التى تسللت من يدك إلى حقول الجيران لتدفع إذن …

أكمل القراءة »

عرائس الروح / بقلم : أمينة بنزموري

خلق الشعر من ضلع أنثى لم تعرف كيف تنتهي لأنها لم تعرف كيف بدأت روحها المكتضة بالعرائس تزف إليه كل يوم عروسا عله يشفى علها تنجب منه فكرة هذا الذي يستهلكني كقطعة حلوى ويناديني بأسمي المغنج يعرف ، نعم يعرف  أن العمر ينفد وعرائس روحي لا تنفد …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!