هل يمكن أن تقول شيئا للريح أن تقتفى أثر غزالة كانت تراود الظل عن نفسه أن تقرأ العاصفة تزيح الغبار عن كتاب يمثل التاريخ الحديث لحياة تسترق السمع دائما لهمسات الوقت تشرع فى كتابة نص جديد يحمل من الوعى ما يكفى لتربية النحل أو لم يكن الشعر أقرب من حدود البلاد التى تسللت من يدك إلى حقول الجيران لتدفع إذن …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
عرائس الروح / بقلم : أمينة بنزموري
خلق الشعر من ضلع أنثى لم تعرف كيف تنتهي لأنها لم تعرف كيف بدأت روحها المكتضة بالعرائس تزف إليه كل يوم عروسا عله يشفى علها تنجب منه فكرة هذا الذي يستهلكني كقطعة حلوى ويناديني بأسمي المغنج يعرف ، نعم يعرف أن العمر ينفد وعرائس روحي لا تنفد …
أكمل القراءة »أكتبُ دون أسفٍ أو حزن / بقلم : صلاح فائق
أكتبُ دون أسفٍ أو حزن يعرفُ ذلكَ أفقٌ غير بعيد ونهارٌ ينقضي كلّ مساء ليعودَ نهاراً آخر غداً يراني، كما تركني، جالساً عندَ بيتٍ صغيرٍ قربَ قريةٍ : واحدة من سبعة آلاف جزيرة نصفها فارغٌ والنصف الآخر مكتظّ ببشرٍ لا يعرفونَ، مثلي، لمَ هم هنا . * بعد نصف قرنٍ من كتابة الشعر عليكَ ان تتعلّمَ من جديد , تديرَ …
أكمل القراءة »ماذا لو / شعر : كمال أبو النور
ماذا لو وضعنا قبلة على فتيل قنبلة جاهزة للانفجار زرعنا وردة على فوهة مدفع غلفنا القسوة برداء من البلسم سربنا قلب يمامة في صدر قاتل مأجور أدلينا بأصواتنا لغناء البلابل ولم نعط صوتا واحدا للبوم والخفافيش استبدلنا حقول الألغام بتلال من خطابات العشاق هذه الخطابات لو منحناها القليل من الوقت لتحولت دموع الحرمان إلى فراشات وأشجار ياسمين تخرج من رؤوس …
أكمل القراءة »كوابيس صخرة سيزيف / بقلم : فتحي مهذب
أنا صخرة سيزيف ذاتها.. الصخرة التي كسرت عظام اليقين.. وينام على كتفيها طائر الشك البدائي مثل هندي أحمر أضناه الرقص والدوران حول طوطم العشيرة.. أنا صخرة سيزيف يحملني البهلول الى قمة جبل النوم ليسد فراغ الروح ويرتاح على قصبة ظهره أشتات الغرقى وفي القمة تدحرجه هوام مريعة الى سفح الغيم الراعف بالرماد .. يصحو البهلول مكتظا بالكدمات الزرقاء وآثار …
أكمل القراءة »بطولة لا مفر منها / بقلم : أسامة حداد
المصابيح المهشمة لا تزال تضئ، والعصافير التي اغتالها الصغار تغرد كل ليلة… وانت عليك أن تمضي دون أن تفكر في لغة أخري تخاطب بها اصدقاءك القتلة واصدقاءك المنهزمين… —— هؤلاء الحمقى… كيف نجحوا في اختبارات الذكاء، والمجنون ذو الوجه الممتلئ أصبح دليلهم، أعطاهم أوامره على شاشة الحاسوب، وصاح: لا مجال للتقهقر، وهو يعيد رسم لوحة الموناليزا بوجه فتاة يكرهها، وجسد …
أكمل القراءة »العتمة ليست سيّئةً / بقلم : عبد الفتاح بن حمودة (ايكاروس)
1 العتمة ليست سيّئةً بشمعتين يتيمتين يمكن أن تنجز حفلاً أيها الوغد هكذا فكّرتُ قبل الوصول إلى البيت حاملاً محفظة الجلد السوداء التي طالما أثارت قهقهات الآخرين الشّمعة الأولى لترتيب قهوة ومداعبة أوراق الحظ لقراءة «تشارلز سيميتش» أو صعود طوابقَ لـ«بورخيس» الشّمعة الثانية التي وقفت منتصبةً فوق بِركةٍ من شمعٍ تكفي لطبخ قصيدة تأكلها إثر ذلك بملعقة حساء متوهّما …
أكمل القراءة »كربون / عبدالقادر رمضان – مصر
في حفل خسارتكِ، جبل يسيل منكِ، يرضُعني حانةَ اليمّ. تضجّ المرايا من كل زوجين اثنين، وأنا قرصان اعور، يخون شراعه يطفو على لجّة الكفنِ. وانتِ.. من انتِ سوى شبح في اثرهِ ظل بلا جسدِ. …………. الي كربوني المشع. توا رتبت كاسي، غسلت عناقيد العنب.. تطرقين الباب.. لم يزل لليل طرف. بعد فشل سابق، أفكر في انتحار عالي الجودة. ارشيف ‘
أكمل القراءة »نهايات لم أبدأها / شعر : فتحي عبدالسميع
أَفركُ عينيَّ وأصحو. أيْنَ أنا؟ لا الليلُ يُطِلُّ مِن البروازِ ولا الصبحُ. ما مِن لونٍ يُفصِحُ عن درْبٍ ما مِن تكوينٍ ٍ يُدرِكُني ليسَ سِوى أطيارٍ يابسةٍ وروائحَ سوداءَ وأطلالٍ يأكلُها المِلح ُ. كلُّ الأشياءِ هُنَا تَنسحِبُ بلا همسٍ وبِلا سكِّينٍ يَزدَهِرُ الذبح ُ. أيْنَ أنَا ؟ لا شيءَ يُشيرُ إلىَّ ولستُ أشيرُ إلى شيء هل يَكسِرُ تلك البيداءَ …
أكمل القراءة »أنا لا شئ / بقلم : سعيد العساسي/ المغرب
أنا لاشئ.. لا أعرف لي إسما و لا وطنا جئت هكذا عاريا من أية حقيقة وعمري لا يزيد عن ثلاث و أربعين دقيقة.. لم أرفع يدي يوماً أمام قضاة الشعر أو أديت قسماً لأشهد زورا على بطش شاعر أو خلاعة قصيدة.. و لم أبصم على شئ كل الأشعار التي نسبت إلي كل القصائد التي نزلت علي و كل المصائد التي …
أكمل القراءة »رصاص شعري / بقلم : فاطمة شاوتي // المغرب
01 _ أيها اليمن السعيد…! أنا لست سعيدة قالت الكوليرا ذلك ثم عَبّأَتْ جيوبها بالرصاص طَوَّقَتْ عنق طفل… وأفرغت في جوفها قطرة من دمه… 02 _ يمتد الجسر مثقلا بأرغفة السَّغَبِ… تتوزع بين الحجر والحجر مثقلة هي جفون الفقراء بأَرَقٍ مستعجل… تنفض عن الموت قلقا من سرعة الموت… موعدها في اليمن أسرع من ساعة بِيغْبِينْ…. تفر من كوليرا… إلى … …
أكمل القراءة »لن ينتهي اسم فلسطين / للشاعر الأردني موسى حوامدة
لم ينتهِ الكلامُ لأجدِّل حبائلَ الصمت وأمشط شعرَ اليقين لم ينته الوقتُ لأكسر ساعة الزمن أرمي بها في سلة الفراغ. لم ينته العمر لأضع رأسي عند مقبرة القنوط وأربط جسدي بوتد الهزيمة. لم تحترقْ روما لأجلد نيرون بسوط الجنون. * لم ينته الكلام لأغلق فمي بقماش الخيبة أشطبَ اسم بلادي من أطلس الجزيرة وأدفعَ الجزية للعابرين. * سأربحُ الحربَ لأن …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية