رواق النثر الأدبي

اسم الله /بقلم: الزهرة العناق(المغرب)

حين أرسم اسم الله، أطفئ ضجيج العالم في داخلي، وأترك قلبي يتهجى الطمأنينة حرفًا حرفًا. أرسمه بخشوع، فتنحني الفوضى، ويستقيم المعنى، ويصبح القلق سحابة عابرة. حين أرسم اسم الله، لا يكون حبرًا على ورق، بل نورًا يسيل في الروح، ويدًا تمسح التعب عن الأيام. هو اسم الله إذا سكن القلب اطمأن، وإذا نطق به صدقا، تراجعت الأحزان خطوة إلى الخلف. …

أكمل القراءة »

ثوان تفصلنا/بقلم: سهام الشرعبي

ثوانٍ تفصلنا عن عامٍ أفواهه مكسورة، أركانه هشّة، أرقامه متآكلة، بل حدسي يقول بأنها مبتورة. عامٌ جديد نسيجُه مشقوق، ونوافذُ وحشيةٌ مشؤومةٌ مسحورة. وعامٌ مضى، تبًّا إليه، أشواكه غزت القلوب، وندوبه في الأكباد محفورة. عامٌ أتى والكلُّ غيرُ مرحِّب، غزّة تموت أسودُها، ورجالُها عظماء، راياتُهم بعونِ الله منصورة. وطني تشتّت شملُه، أرضي تمزّق لحمُها، ولي شعبٌ تقاسمه الطغاة فريسةً، نهشت …

أكمل القراءة »

عن القلوب/ بقلم:خالد الدهشلي

عن: القلوبِ الّتي تَنبضُ في المطارات والجوازاتِ الّتي لا تَعرفُ وطناً عن العيونِ الّتي تَبحثُ عن “صنعاء” في خرائطِ الغُربةِ الباردة عن الّذين يَحملونَ اليمنَ في حقائبِهم، في لهجاتِهم، في حنينِهم ويُخفونهُ تحتَ وسائدِهم كجُرحٍ لا يُشفى عن: الطّلابِ الّذين يَدرسونَ بمنحٍ مكسورةِ الجناح ويَكتبونَ رسائلَهم بدموعِ الأمهاتِ البعيدات عن العمّالِ الّذين يَغسلونَ أوجاعَهم في مطابخِ الغير ويَنامونَ على أسرّةٍ …

أكمل القراءة »

مرارةِ الحياة/ بقلم: هاجر العدواني

(1) عن: مرارةِ الحياة، وذروةِ مآسيها، غيابِ عائلتي التي تسكنُ العالمَ الآخر من هذا الوطن. دموعِ أمي واشتياقِها لأخي الصغير، وحسرتِها على غياب أختي البِكر. توقظني آهاتُها المتواصلة ليلًا، في سجدتِها تبكي، وتدعو: لعلّ أخي الصغير يعود من حربِ هذا الوطن ناجيًا بروحهِ الطفيفة، ولعلّ أختي تعود بابتسامتها الجميلة في ذات صباح، فتشرقُ الشمس وتبتسم نيابةً عنّا، عن الألمِ المنحسر …

أكمل القراءة »

حين يجيب القلب/بقلم:سوسن النويرة

في كل مرةٍ يسألونني: لماذا نأتي إليكِ مثقلين بالهموم؟ نبوح، نشتكي… وأنتِ صامتة، لا تشكين، لا تحزنين، ولا تنكسرين. أهو لأنكِ لا تثقين بنا؟ أم لأن قلبكِ لم يعرف الحزن يومًا؟ ويظنون أن الثانية هي الأرجح. هذه المرة، لم أُجب أنا… بل أجاب قلبي: هي لا تثق بأحد، حتى بروحها. لأنها مؤقنة أنها ستفارقها عند الموت، فكيف لها أن تمنح …

أكمل القراءة »

مرحبا بالعام الجديد/بقلم:سعاد لهناني

أتت السنة الجديدة خفيفة كرسالة لم تفتح بعد تحمل في جيوبها أياما لا تعرف أسماءنا لكنها مستعدة أن تتعلمها معنا نقف على العتبة بين رقم انقضى ورقم لم يتسخ بعد بالخذلان ننظر إلى الخلف بحنين خجول إلى الأمام بخوف يشبه الأمل السنة الجديدة لا تعدنا بالمعجزات لكنها تمنحنا فرصة أخرى لنحاول أن نكون أصدق أهدأ أقرب إلى أنفسنا هي صفحة …

أكمل القراءة »

شاطئ الطاعة/بقلم :الزهرة العناق 

  شاطئ الطاعة ليس رملًا يداس، بل مقام تخلع عنده أثقال النفس، وتسكن العاصفة حين يرسو القلب على اليقين. هناك، تغتسل النيات بماء الإخلاص، وتتكسر أمواج الهوى على صخور الرضا، فلا يبقى إلا صفاء القصد ونور الامتثال. على شاطئ الطاعة تمشي الأرواح حافية من الكبرياء، وتلوح الأيدي للدنيا مودعة، ليس زهدًا فيها، بل فقهًا لمعناها. إنه شاطئ لا ترى حدوده، …

أكمل القراءة »

سحر نغم/ بقلم:ربا رباعي

سحر نغم أيا عاشقا رفقا بقلبي أمعن النظر لتلك العيون هل رأيت نبضا يخفق بين جفني ام سحر نغم ناشد قلبا وعاهد دربا من سحر حرف راقص الروح وغنى طربا بأضلع كتبت نغمة وجد ونطقت باسمك يا من أحييت ضلوعي مع كل لحظة سهر رفقا بخافقي يا من أشعلت سهام الليل كل ما طرقت بجفنك لقلبي وتغنى صوتك بنغم يتراقص …

أكمل القراءة »

ليتني/بقلم:آمنة محمد علي الأوجلي. (بنغازي _ ليبيا )

ليتني لا أحبك ترتعد فرائص الأورطى ويصطك الفؤاد مرهقة بليل وعينان بلون الكستناء باسقاً أتسول شفتيك إبتسامة تمازح غصاتي أسري إليك وأعود خائبة وأرددك في خبايا القلب يدان إلتقتا والوصل كسير ليتني لا أحبك نداءاتي عبثاً في هشيم مستحيلاتك ليتني لا أحسن الظن بتوقعاتي وأترك كل ما يتراكم فوق دمي من غبار الحروب الأنيقة كم أشتهيك صباحاً يهديني سيل غمرات …

أكمل القراءة »

ندبة في الهواء/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين)

  أنا صدى يتلمّس صوته في الفراغ وحقيبة من صمت، ووعد مؤجَّل بلا اسم في الحقيبة أوراق مطفأة تهمس بأسماء لا تُسمع واسم في جيب الريح؛ علامة لا تموت الوجوه أبواب بلا مفاتيح كل فتح يولد فراغًا، وكل غياب أثر معلّق في الهواء الريح تمحو خريطتها كما يمحو البحر صوت ينسحب بلا جذر، وصدى يصعد أصوات تبحث عن أصل ضائع؛ …

أكمل القراءة »

جمر وبحر/بقلم:عيشة صالح

  في الجنوبِ الذي يتكوّرُ كجمرٍ تحت كفِّ البحر، تتمايلُ الطرقُ مثلُ ثعابينَ فقدتْ جلدَها القديم، تصعدُ من الحقولِ رائحةُ أمٍّ كانت تفتّشُ في جيوبِ الغيم عن خبزٍ لصغارها، فتسقطُ الحروبُ على كتفيها مطراً لا يريدُ أن ينتهي. الجنوب… يا حدائقَ الرمادِ يا نجمةً تهربُ من المرآة كلّما حاولتُ وصفَها، كيف استطعتَ أن تجمعَ بين نصلِ السكين وترنم طفلةٍ ترسمُ …

أكمل القراءة »

بين الحب والحرب/بقلم:رشا السيد احمد

الحرب كابوس بشع جدا حين تأتي تأخذ معها الكثير الكثير و وحدك من بقي في قلبي بعد تلك الرياح التي حطمت الكثير على خارطة الزمن قلبك ذاك الذي يلتمع مثل حجر الأكوامارين المصقول تارة وتارة مثل قطعة تزين تاج القلب من حجر الجمشت البنفسجي الذي صقلته الأيام بعناية و راح يحكي لي أسراره العميقات بهدوء بفيض أجمل من ذاك النور …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!