رواق النثر الأدبي

من المفجع أن تفهم / بقلم : حواء فاعور

من المفجع أن تفهم ، جملة صادمة في بداية نص ، ربما لو كتبت بداية سوريالية يصفق لها الكثير على منهج (حافظ مو فاهم ) سيكون ذلك مدعاة للفت النظر أكثر . ايام مضت ، لا أستطيع فيها القبض على فكرة واحدة او معنى واحدا أصوره حبا ، او حربا ،أو ظلما ، او استغلالا ،او فشلا ، او نجاح …

أكمل القراءة »

في ذكرى صديقي الموسيقي / بقلم : نامق سلطان

صمتٌ مريبٌ، هذا الصباح! لم أسمع سيارةَ أسعافٍ مع أن المستشفى ليس بعيداً حتى أن رائحة الفورمالين مازالت تملأ الشارع الذي يفصل بيننا وتلوّث أصواتَ العصافير في الحديقة القريبة حيث يجتمع الزوار قبل العاشرة صباحا يستقطرون الأملَ من التبغ ومن الصمت الذي يجثم على رؤوسهم بينما النساء ينثرن على العشب صلوات من فُتاتِ لغةٍ ومخاوف وهذا ما يجعلني أتذكّر الله …

أكمل القراءة »

كامرأة ممسوسة / بقلم : حواء فاعر – سورية

كامرأة ممسوسة ، ارتعش فجأة وينقلب مزاجي للنقيض في لحظة ثم أجمح للرغبة في النوم كتجربة أولية للموت أدخله وادعة مستسلمة ، وأقدم قرابينا لا أملكها . كامرأة لعوب ، ابتسم نصف ابتسامة مثيرة واغمز بعيني اليسرى لرجل يعجبني ، واتمايل حتى تكتمل الغواية . أداعب طرف شفتي العليا الأيسر براس لساني ، واعده بقبلة لن يحصل عليها . كامرأة …

أكمل القراءة »

بداخلي كلام / بقلم : لجين بصول

بداخلي من الكلام ما يكفي لكتابةِ رواية مكوّنة من ألف صفحة.. أذهبُ كي أُرتبَّ كلماتي وأختارُ منها موضوعًا يبثُّ ولو شيئًا قليلًا من مشاعري، ثمّ يأتي الصمتُ ليتغلّب على ثمانية وعشرين حرفًا، لا يخرُجُ منها سوى الكلمات المتبعثرة لنعودَ حينها إلى دائرة الصمت حتى إشعارٍ آخر.  

أكمل القراءة »

السماء / بقلم : يونان هومه

السماء تلمع بالنجوم وقلبي في غيبوبة حب لا متناهية تصطادني الذكرى وأنا أتنفّس الألم من كلّ جوانبه لغة الأيام بتُّ لا أعرفها تسري قشعريرة قوية في جسدي لكنّي لا أستطيع كبح جماح رغبتي أستيقظ ووسادتي مبلّلة بدموع العذاب وطني المعروف بضحكته لم يعد كما كان يوم كنا أطفالا نتمرّغ بالتراب ونلعب الغميضة وبالطائرة الورقية هل يعلم كم أحبّه أم أنَّ …

أكمل القراءة »

درعا البلد العراقة- المهندس قاسم الحوشان عياش – درعا – سوريا

خاص لصحيفة آفاق حرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ درعا البلد العراقة والتاريخ حاضرة حوران (الجزء الأول) – سميت بالهيروغليفية : ( أتارعا ) 2800 ق.م -ثم أسماها الجغرافيون العرب : ( أذرعات) – ومع تعاقب الأجيال تحول إسمها إلى ( ذرعات ) ثم إلى ( ذرعاه أو ذرعا ) حتى انتهت إلى ( درعا ) اصدقائي الأعزاء : مدينة درعا من المدن القديمة …

أكمل القراءة »

عنقود الثلج /بقلم : سونيا الفرجاني تونس

أتسلّق الأشجار القصيرة ،لأنجو بنفسي. لكنّني أسقط مع اللّحاء. أسقط،وتتآكل صور وجهي السيّئِ المزاج. يتأرجح غضبي ،على أجنحة  الحلازين المشوّهة ، عبث الإنسان الضّخم بأحلام المحيط، ويقظة الريش في كتفيْ طير مريض. نكث وعده وقصّ الورقة الأولى على حجم قنديل بحر،فاحتجّ الماء،وتأجج حزني. الطقس بارد ،بالكاد يحمل شمسه على ظهره. لكنّها تدحرجت فجأة ، وقعت عن مسافة حافرين بيني وبينها. …

أكمل القراءة »

نشرات الأخبار تتقاسم الخبر نفسه / بقلم : سلوى عبدالحليم

  نشرات الأخبار تتقاسم الخبر نفسه: العالم مغلق؛ حتى إشعار آخر تعال نتظاهر بأننا فهمنا القصة وأننا ملتزمون بإجراءات الحماية وأننا لم ولن نفكر _ ولو لمرة واحدة _ في خطة بديلة تعال نتظاهر أن باب المدينة مغلق وأن باب البيت مغلق وأننا اضطررنا أن نصنع ثقبًا صغيرًا للغاية وأننا اضطررنا أن نمرر قلبينا داخله؛ حتى يتسع ويتحول لنافذة كبيرة …

أكمل القراءة »

اكرة فيسبوكية / بقلم : امل عايد البابلي

ها أنا أتذكر أول جملة فيسبوكية منذ أحد عشر عاماً وهي تجرنا من جلد وجوهنا تسلخ ملامحنا … تجعلنا ضائعين في اللاطريق . ، ها أنا أحلم بعدم قطع الكهرباء وأن آكل حبات الذرة المقرمشة وأنا أنتظر كتابة جملة جديدة في عالم أزرق تحمل رائحتك دائماً . ، ها أنا أحبك مجدداً بعدما سددت ديوني ونظرت لوجهي في المرآة ثم …

أكمل القراءة »

على ذمّة الشروق / بقلم :نبيلة الوزاني

في أوج اشتعالِ الأنين أثناء النّور الشاحبِ المقنَّنةِ قبَساتُه كم من شفاهٍ احتستْ ألوانَ الوجع وعيونٍ تبحث عن مخبأٍ يدفنُ الألم !!! ……….. تُخبِرُ قواميسُ التّعقيم خلال عهد التّاج الأسود أنَّ مَن يتحدث بلغةِ اللمسِ متهوّرٌ جداً يصافحهُ الضيفُ التاسعُ بعدَ العَشرةِ بلا قفازٍ حذِرٍ يُفسِحُ العناقَ للمساتٍ أخطبوطيةِ المسالك تنسكبُ سُمّاً في خلايا الحياة ……….. العنادُ زمنَ الحيطةِ مُخادعٌ …

أكمل القراءة »

فضاء العصافير/ بقلم : راقية مهدي..

ايتها العَصافيرُ اعيروني إنتباهَكُم ولو للحظةٍ واحدةٍ صَفِقوا بأَجنِحتِكُم نحوَ هذهِ الجمهوريةِ العظيمةِ أنسوا شؤونَكُم الشَّخصيةِ دَعوا اللَذةَ والألمَ عندَ مفترقِ الشُّجيراتِ وأديروا رؤوسَكُم نحوَ هذا الجزءِ الصغيرِ من جمهوريتِنا التي مَنحَتنا القَليلَ القَليلَ من الغذاءِ الذي نأخُذُهُ عِبرَ الأنفِ وهي عاجزةٌ أنْ تَمنحَ صِغارَنا ضوءاً ضَئيلاً وفضاءً صغيراً ولا تَسمحُ لنا بالدِّخولِ والخُروجِ تِلقائياً صِغارُنا نائمونَ بينَ الصُّخورِ هناكَ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!