رواق النثر الأدبي

ليت النوافذ/بقلم:خالدالقاضي

ليت النوافذ تمسح الشوق من دموع المتكئين عليها، وتخلصها من بعض ملح الوجع، أولئك هم الباحثون عن علاج الشجون، في براح السماء، أو في حنايا المشاهد، ولكنها لا تجد، فتلد حينها بوحها من دموع، وتزرع الوجع في كل خالجة دون كف ، ليت تلك النوافذ تفعل ما يجب، تجاه المجاريح، تمسح عنهم غبار الحنين، كما تمسح الشمس عنها غبار السنين، …

أكمل القراءة »

لولاكِ/بقلم:عبدالرزاق لعلوي

ما أقسى أن تعيش ولا تحب! أن ترى الدنيا بعينين لا ترى فيها سوى ظلال الأشياء أن تسمع الأصوات فلا تعرف لها معنىً أن تمشي بين الناس كالنسمة العابرة لا تترك أثراً ولا تترك فيك الأيام أثراً. هذا هو الموت الأصغر موت الروح في جسد حي . وكنا قبل الحب هكذا نتنفس لنعيش، لا نعيش لنتنفس ثم جئتِ أنتِ. فإذا …

أكمل القراءة »

عينان متشظية/بقلم:حسين الأصهب

عينايَ، مَوَّالانِ مصلوبانِ أنا فيهما نصٌّ بلا عُنوانِ جفناهُما دلوانِ في بِئرِ الأسى في قعرِها شيخٌ مِنَ الأحزانِ يَنسابُ مِنها الدّمعُ شايًا بارِدًا جَهِلتْهُ في فِنجانِهِ الشفتانِ في مَتنها لغةٌ تموتُ لهامشٍ وهما لِكُلِّ عذابِهِ رِئتانِ الأمسُ يذوي فيهما مُتوجِّعًا وكأنّهُ شمعٌ على النيرانِ والليلُ مختومٌ هناكَ بِحَيرةٍ في لوحةٍ رُسِمتْ بلا ألوانِ وأنا سؤالٌ فيهما مُتدحرِجٌ وجوابُهُ في السطرِ …

أكمل القراءة »

  أَشَلْاَءَ الْقَصِيدَة/بقلم:همدان محمد الكهالي          .     

قَبَّلْتُ أَشْلَاءَ الْقَصِيدَة ، وَاِرْتَشَفْتُ الْحُزْنَ مِنْ ثَغْرِ الْمِحَال ِ..   وَلَا أُزَلْ .. أَخْطُو بِسَاقٍ لَفِّهَا صَمْتَ الرِّمَالِ.   أَهَوَى ٰ فَرَاغًا ، ذَابَ فِي جَوْفِ الْفَرَاغِ ، ِيَنْتَهِي فِي كُوَّةٍ ثَكْلَىٰ تُقْبِلُ وَجْنَتُي وَتُعَانِقُ أَحْضَانَ الْوَسِيلَةِ بِالْجَنُوبِ وَفِي الشَّمَالِ .   مُتَأَمِّلٌ مِنْ خِلْوَةِ الأوهام .. وَهمَاً زَادَنِي عَمَّا وَخَال .   فَتَبَسَّمَتْ تِلْكَ الْوَسَادَةُ وامطرت مِنْ نَرْجِسٍ …

أكمل القراءة »

على سرج غيمة/بقلم:بن يونس ماجن

في منتصف الليل تطاردني سحابة سوداء حيث يتلاشى صمت الرذاذ المتهجم وراء انكسار قوس قزح ثمة احتمال كبير أن اصبح تائها في دروب  لا يحدها زمان ولا مكان اكتشفت أنني أمشي وأنا نائم على سرج غيمة فتراءى لي أن ذاكرتي ضعيفة أصحو على نغمات ناي حزين فأظل أردد صداه أضرب على طبلة الحرية وأمتي تعاني من الذل والهزيمة لست أطيق …

أكمل القراءة »

في عيدهن… كالتراتيل/ بقلم:ربا رباعي (الاردن )

تبعثر صراخ قنديل ضم جدائل خطوات تمشط غبار تراتيل الملك بعثرات ضوء ورياح أبكت طوفان ماء تلعثم كانتفاضة نسجت أصوات خيوط حياة باسمه تسرق دموع الصمت وتصنع تماثيل المنى من أهاجي نساء خطت بأنامل المجد تحدث رضاب الأثر الماجد من ذكريات أزمان تربي حقول النور دون أن يجف عطاؤها…جرح انساب كصوت بدى ساميا رغم ندوب الالم وعكفت تغلف دور النصر …

أكمل القراءة »

بقرة الحقل في مواجهة الكاميرا/بقلم:علي جاسم ياسين

تقفُ البقرةُ في الحقل بثباتٍ هادئ كأن الأرض نفسها استعارت جسدها لتقف. ترفعُ رأسها قليلاً، لا خوفَ في عينيها ولا دهشة… فقط ذلك الهدوءُ العميق الذي تعرفهُ الكائنات التي لم تتعلم القلق بعد. الكاميرا أمامها عينٌ باردة تحاول أن تحبس لحظةً من الضوء، لكن البقرة لا تكترث. وراءها يمتد العشب مثل صفحةٍ مفتوحةٍ للريح، وتستريح أبقار أخرى في صمتٍ بدائي …

أكمل القراءة »

التوأمان الشريران/ بقلم: بن يونس ماجن

    على رقعة شطرنج يتعارك “مجلس السلام” مع “مجلس الحرب” على مئة وخمسة وتسعون كعكعة الاسد يستولي  على حصته الكبرى  كالمعتاد وللحمار حفنة من الغبار  وقبضة من السماد   هناك توأمان شريران في حظيرة  عالم العبيد يلعبان بالنار والدم والحديد هل هي متعة الهيمنة العالمية أم فتنة الشياطين الأشرار أم ارهاب يبتهج به طغاة هذا العصر النتن   وفي …

أكمل القراءة »

آنست فؤادي/بقلم: ربا رباعي( الاردن)

تعلمت الصمت من ضجيج انكساراتي… كأني أدركت ضياء هيبة الثبات بوقار أطل حياؤه في ذاكرتي سكينة آنست فؤادي كأن شوق يرتدي مقام الضوء بين أوردتي كنبض جمان تخلل ميثاق عهد الصبا واجتاح حضور طيب الخطى كشمس أثارت سطوع سنا رحاب القلب بخطوات أشرقت تلامس يقين قداس الحروف بفضاء كلمات أشعت كضياء رمم عتبة الاشراق تملأ مدى حضور الهيبة تتسلل أفق …

أكمل القراءة »

أيام معدودات… أبجديّةٌ رمضانيّة /بقِّلم د. عبد العزيز علوان

الصاد صمتُ القبورِ التي في الصدورِ، فوضى الضجيجِ، غُثاءُ الهُراءِ. فلا تبتئسْ، فإنّي أرى رايةَ الحقِّ تعلو، وهذي جحافلُ أهوائِهم، من ذُرى العزَّةِ بالإثمِ تهوي بها الريحُ، وترفُّ بأجوائها ليلةَ النَّاصِفَةِ. ***** الضاد ضحى ضلَّ فيه الذي يلبس الباطلَ الحقَّ، ومن يرهقُ النفسَ بإلقاءِ أشواكِها في الظنونِ. ضحى ضلَّ فيه من يبخسُ الناسَ شيئًا، ومن يستفزُّ هدوءَ الورودِ. ضحى نالَ …

أكمل القراءة »

تمتمةُ فجر/ بقلم:رجاء الغانمي (العراق).

أقتاتُ على حلولي، فأجيز لنفسي أن أكون تمرة. يدي القصيرة لا تصل، وذاتي المشتعلة تدور، سعف يذوب تحت عناقيدها. تَهِبُّ الأعشاشَ ضوء. والبال — ذاك البال — في أفئدة الطيور حرب. تأكل الجياع بالنوى، والنوى ارتحالُ فقيد، على التراب كان اسمه. ماذا كان اسمه؟ نسأل الرياح عن رائحة البارود والموت تمتمةُ فجرٍ، وصوتُ رصاص. أجيزوا لي أن أكون… ماذا أكون؟ …

أكمل القراءة »

​غرق يابس/ بقلم:زاهر الأسعد (فلسطين)

​على حافة اليابسة نهوي في لُجّة لا قاع لها لا ماء يحيط بنا لكنَّ الملوحة تفيض من الصدور ​نركض في رئة العمر نحمل أرواحاً أتعبها المُكوث في حيّز نسي أسماءنا غرباء نقتات ظل طمأنينة غادرتنا منذ أمد ​ما أضيق الإنسان مَحبساً لذاته يُربي في أوردته غابة من النيران ولا يملك كفاً لإخماد الحريق ​لو أن لنا سيادة على هذا النبض …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!