يلملم عقاب ذكرياته، ماشيا في صباحية شتوية لاظية، شمس الشتاء التي يقول اصدقاؤه انها شمس سحارة، ربما هو أقل اعتقادا بذلك، يدفعه النشاط الذي تبعثه شمس الشتاء على المشي. هي ذكريات يدفعها في ذهنه احيانا، ويطردها حينا آخر، كي يصل إلى راحته النفسية التي ابتعدت منه عقودا، حائما هو بين التلظي بالذكريات وبين الابتئاس ببعضهن، كثيرا ما كانت تصنحه صديقته …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
الرغيف المر / بقلم :د ميسون حنآ
شخصيات المسرحية نعيم رشدي أبو عمر اللوحة الأولى ( ساحة أمام غرفة على سطح أحد المنازل، مقعدان صغيران، يجلس كل من نعيم ورشدي عليهما. رشدي يبدو كئيبا، نعيم يحدجه بنظرات ثاقبة، متفهمة. نعيم يتناول من تحت مقعده دفترا وقلما) رشدي : عدت لخرابيشك؟ نعيم : خرابيشي التي تهزأ بها تمنحني القدرة على التوازن. رشدي : (ساهما) سجل … سجل. …
أكمل القراءة »عذرا حبيبي سأعاقبك /بقلم:صورية حمدوش ( الجزائر )
سأعاقبك حبيبي أتدري كيف حبيبي سأحبك طوال حياتي سأنعش روحي بأحلامي سأكتب لك كل قصائدي سأتغزل بك في صحوي وأداعب طيفك في نومي يقال من يشغل تفكيرك فأنت تشغله لهذا سأجند لك فكري سأجعلك تكتوي بناري حبي وأمتع الروح بك حبيبي كلما كتبت لك أتخيلك تجالسني فأتخيل وجهك الجميل الملائكي وصوتك الرائع ياأجمل أغنيتي فهمسك نوتات سلم موسيقي تعالي حبيبتي …
أكمل القراءة »حكاية لن يحكيها أحد. خاطرة. بقلم. نجيب كيَّالي
لصحيفة آفاق حرة حكاية لن يحكيها أحد خاطرة بقلم. نجيب كيَّالي كلُّ المؤشرات الواقعيَّة تُومِئُ إلى أنَّ عالَمنا يُمسك فأساً، ويحفر قبراً لنفسه. كلُّ المؤشرات تقول: هناك مشنقةٌ نووية ستضع الدنيا رقبتَها فيها، وينتهي الأمر. كلُّ المؤشرات تصرخ، تزمجر بأننا نحن البشر لا نستحقُّ الحياة! وكما أنَّ الجسمَ الحي يحوي في داخله عواملَ موته، فهذا العالَم من حولنا صار …
أكمل القراءة »كتابات ليست للنشر (بلا قناع)/بقلم د. آمال صالح
سمعت حفيف أوراق خريف يريد أن يفتح نافذة من نوافذ الذاكرة… تمددت على سحابة من تفاؤل صنعته مع قهوة الصباح… وهي تحاول أن تتجدد بعد تطاير تلك الأوراق… كم الساعة الآن…؟؟ لابد أن تجهز نفسها للذهاب للعمل… الطريق يأخذ منها ساعة ونصف…سيستغرق تفكيرها في العمل قبل أن تصل… العمل…؟!!! ليس العمل بحد ذاته ما يقلقها… أو ما يمكن أن …
أكمل القراءة »فض بكارة البياض/ بقلم: ياسر الزمراوي ( السودان)
احساس عميق وذائب في الوجدان، ينتابني عندما أقبل على البياض، عندما امسك بالقلم وافكر في تنزيل الفكرة الراتعة في حقول الذهن، لنص شعرا كان أم قصة. الأمر ليس كمقالة سياسية يتطلبها تدارك الأحداث على مشهد الوطن الجريح، إنما اختمار فكرة في الخيال تروم قنص الوجود ووضعه في قفص متين، انتزاع معطيات الفكر وأحاسيس الوجدان من لبلاب العادة و تشبكات الايام، …
أكمل القراءة »رجلٌ كبيرُ السِّنِّ، خلفَ منضدةٍ كبيرة ـ اللقاءُ الثاني/بقلم:عبد يونس لافي
رأيْتُهُ مرَّةً أُخرى، في ذاتِ الْمخزنِ مُنهَمِكًا في عملِه. وقفتُ حتى جاء دَوري لِأُعْطِيَهُ ثمنَ ما تَبَضَّعْت. سلَّمْتُ عليه قائلًا: كم أنا سعيدٌ أن أراكَ ثانيةً وأنت بهذا النَّشاطِ، بعدما انْقَطَعْتَ عن عملِكَ زمنًا طويلًا، لم يكُنْ لكَ فيه خَيار. أجابَني على الفورِ: لولا عَوْنُكَ ما كنتُ كذلك، أنتَ أنتَ وَسكتْ! قلتُ لهُ: بل إنَّهُ اللهُ فأجابَ: آمين. هكذا حالًا …
أكمل القراءة »لا تلمني/ بقلم : آمنة محمد علي الاوجلي ( ليبيا )
لا تلمني دعني ادفن رأسي في حضنك أرفض الانفكاك اهرب من سفري الشاق من سواحل السراب وجبال الأرق وشتائي الطويل الممتد بلا هوادة يا ثقب قلبي انت الدرب وانت الضياع انتظر البهجة الرعناء انشودة قداس باعتراف يرسل قوس قزح ومطر يتأكلني ضعف ويغريني اغلق تقويمك واحتفِ بجنون معك فاوصالي منبوذة واحاول عبثا ان أدرك أنفاسي المنتحرة يا رجل التيه لا …
أكمل القراءة »كتابة الرؤيا…رؤى و مقاربات / بقلم:البشير عبيد( تونس )
كيف تبدو الكتابة كيانا مستقلا ومغايرا لحيثيات الواقع في ذهن صانعها الكاتب المبدع ؟: هذا هو السؤال الحارق والمحوري والضارب بعمق في مخيلة الكائن البشري المثخن بطقوس ومناخات الكتابة الإبداعية المؤثثة بالأماكن القريبة والقصية والأيام الخوالي المنبعثة منها خيبات وانكسارات ومواجع الإنسان الحالم بعالم خال من الحروب والاضطهاد والاستغلال والاستبداد. الكتابة الإبداعية هنا هي البوصلة الحقيقية والمنارة التي تشع منها …
أكمل القراءة »رشّةُ حِبْرْ/ بقلم:طلعت قديح (فلسطين)
أيا مَنْ محوتِ نونَ النسوةِ مِنْ دَفتري وأصابَ قَلبي عُقمُ إتيانِ حبّ امرأةٍ غيركِ أبحثُ عن ترياقٍ لهذا الجنونِ المترفِ بكِ فأجدُ ذاكَ الجالسَ فِيْ يتأنقُ لامرأةٍ تَسكنُ ريفَ الرُوح أجدكِ الترياقَ المُتعبَ في رُوشتةِ الدواء أتوجسُ خِيفةً من انفلاتِ بعضٍ من كِبريائي كي لا تأخذكِ العزةُ بالشوقِ اللئيمِ وأنا كَباشقٍ لم تَخذلهُ الجِبالُ بَعدُ لثمتُ ترابكِ لكنما قلبي يَرتجُّ …
أكمل القراءة »في الخامسة/بقلم:نسرين محمد (السودان)
في الخامسة منعت من اللعب مع صبيان الحي في العاشرة صرتُ أرى طيفهم من خلف الجدار في الرابعة عشرة صرتُ على ذمة أحدهم على عتبة السادسة عشر صرتُ أم لطفلين بلغت الثلاثين أنا على وشك أن أصبح جدة أخرجت دميتي القديمة وكل ما يخص طفولتي الآن أملك وقت كافٍ لإعادة طفولتي مع حفيدتي _كرسالة_ ستكون حكايتي عنوان لعبتنا
أكمل القراءة »في الحياة/بقلم:رقية تغنمين ( المغرب)
في الحياة تَتَنَاغَم مع الزَّهرَة وتَشُمُّ عَبيرهَا لِتَسْرِيَ البَهجَةُ في رُوحِكَ وصَوّتُ النَّحلَة يَحُوم حَولكَ وأنتَ تَتَسَابَقُ معها إِلى الزَّهرَةِ الأَجْمَل . ثُمَّ يُداهمُكَ الأَلمُ فَجأَة ، الأَلمُ هو الوَحِيدُ الَّذِي يأتي دُونَ أن نَنتَظِرَهُ أو نَبحَثَ عَنهُ ، الألمُ أَكثَرَ شُعُورٍ نَكرَهُهُ مع ذلِكَ لا يُفارقُنَا ، عناقِيد الجَمرِ الَّتِي نَمَتْ بين أَضلُعِي ، أحرقَتْ كُلَّ شيءٍ دَاخلِيّ ، …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية