نصوص

لست أبكي/ بقلم:أميرة شايف 

أتوصي بلادي بلعني وقتلي. .؟ وتاريخ أرضي عريق فياأم ردي وقولي لقومي وصحبي إذا الخوف يسبي قلوبا بأرضي إذا الدود يحضن قلبي وليلي فإني سأفتح سفر الحروب ولا لست أبكي.. ولكنني سوف آوي قليلا لحزن الجبال وأنزل حينا لأني ملاك بريء سيفرح حين يزيح الظلام سأجلس خلف السؤال وتحملني دمعة للفراق    

أكمل القراءة »

لمن/ بقلم:عبد اللطيف الصافي (المغرب)

لمن نترك هذا اليأس المتراكم في زجاج العيون، وهذا الشرود الذي يتوج ليل الخسارات ؟ الذين ناموا على جنوبهم ،وهم يفترشون الريح ويتوسدون سؤال كينونتهم قلصوا المسافة بين مكر الأبدية و نزيف الذاكرة واختاروا الإقامة في مفازات النزوح يحاصرهم صدى القيامة يمحو الضوء آثار أقدامهم المحفورة في الغسق حيث تذوب الشمس و تتبدد زرقة السماء لمن نترك هذا الإرث الثقيل …

أكمل القراءة »

طوفان الدمع/ بقلم:محمد ضياء رميدة ( تونس)

حَبيسةُ سِجنِ المعنى.. تِلكَ الروحُ المشَبَّقةُ بالقَصيد، إفرازاتٌ من غَابِ الوعي، صَهيلُ أنَامِلِكَ أيها الشَّاعرُ المُمتطِي فَرَسَ الأََحزَان.. رَهينٌ، ها أنت وأنا.. في جُمجُمةِ الكَونِ، حَيثُ نَرتقُ النَكَسَاتَ المُنتحِرةَ من جُيوبِ الذاكِرة..   أعرفُ دِمَاغَ حَرفِك جَيِّدا.. ترُومُ استِبدَالَ البَحرَ بطُوفانِ الدَمع..! آهٍ.. من جُحورِ المُخَيِّلة..! كم قَضَمَت طينكَ، بِقنادِسِ تناقضٍ نَافِقة، وقَلبُك، دِهليزٌ يَسكُنُهُ اللاَّشيء.. تَحرُسُه أوركسترا الإله.. بمُقَلِ …

أكمل القراءة »

حنين بلا هوية/ بقلم:علي صالح باعوضة( اليمن)

حنين بلا هوية، بلا ملامح بلا عناوين ولا وجهة.. لست أعلم أي الطرق أوصلته إليّ، لست أعلم لمَ اختارني أنا..! كل ما يهمني أنني أشعر به، وانني أتماهى كريشة طائر مع اصداءه المنتشية بصوت “جوزيف ناصيف” المكتظ بالدفء والجمال.. وكان لابد لهذا الشعور اللذيذ أن يصل ذروته، مع هبوب هذا النسيم العليل الآتي من الشواطئ القريبة معانقا رئتيَّ حدَّ الثمالة.. …

أكمل القراءة »

بارعون جدّا/ بقلم:سهى الجربي (تونس)

في انتظار المعجزات أمام الشاشة أنفخ على جمرة نارجيلة وأنظر ناحية الشبّاك ربّما الآن ستنزل عليهم جمرة مثلها من السّماء وتحرق الظلمة لم تنزل الجمرة رنّ هاتفي كنت أنتظر خبر قيامة السّاعة ولتتنه هذه المسرحيّة الرّديئة لم تأت السّاعة ومازلت كلّ صباح أركض ناحية المخبزة وأنتظر المعجزة لم يتغيّر شيء سوى طول العدد الذي تقرأه مذيعة الأخبار كلّ يوم عن …

أكمل القراءة »

خيالات رجل مجنون/بقلم:اسامه ابو النجا (مصر)

هل أوصدت السماء أبوابها في وجه دعائك أم أن الملائكة مازالت تقضي عطلتها في شرم الشيخ. تجول داخل وهمك وارسم أحصنة الحلوى فوق شراعك واجعل النوارس تحكي عن نجمتين أرهقهما التعب من السير في ملكوت خيالك. رتب أحزان قريتك الصغيرة على بوابة الليل لا تخف ستظل وحدك كفراشة تحوم حول أخدود من اللهب يراها المارة في كتاب الحواديت أسطورة لكنها …

أكمل القراءة »

وحيدين في تشرين/بقلم:حسين السياب

في ذروةِ الشوقِ أنا.. أُكابد مساءاتٍ تولدُ في غربةِ عينيكِ، أُدللُ حزناً بذكرياتٍ عالقةٍ في مقاهي وطرقات رفيقةٍ لنا في صيفِ المدينة… اليوم أسيرُ وحيداً لا تعرفني الوجوهُ، لا أرصفة للخيبة لأخلعَ جلدي عندها… في زحامِ يومي المكتظِ بالفراغ أبحثُ عن كتابٍ نسيه الكاتبُ على رفوفِ الزمن، علّني أجدك في صفحةٍ ضمتني وإياكِ كعاشقينِ طاعنينِ بالحبِ.. ضميني إلى الأبد… ضميني، …

أكمل القراءة »

يقرأك الياسمين/ بقلم:عبد الكريم شقرة(الجزائر )

يحدث أن يقرأك الياسمين ..فتكون أريجه توزع بياضه على قامتك المتناثرة لؤلؤا .. ومجازا.. تحتفظ به الذاكرة .. ** يحدث أن تعانق شرفة الكلمات النابضة.. صهيلا ومفردات .. يحدث أن تكون على شرفات ممرات القصائد..فتهواك ساحرة .. ترتب معك المجاز والاستعارات وطقوس الكتابة الغامضة.. يحدث أن تصغي إليك الأذان الواعية ** يحدث أن تكون سائرا ..فتأتي إليك الومضة دونما تخطيط …

أكمل القراءة »

سَأنْجُو مِنْ وَجَعِ العُذُوبَة/ بقلم:عادل سعد يوسف ( السودان)

أعْرِفُ فِي المَنْزِلِ البَعِيدِ، فِي المَنْزِلِ المَهْجُورِ أنَّكِ تَدْرُسِينَ فِكْرَةَ الغِيَابِ وَتُخَبِئِينَ أنْهَارَكِ فِي القَيْلُولةِ المُعْتِمَةِ / فِي نَبْضَةِ الجَسَدِ البَارِدَةِ / فِي البَرَاعِمِ الَّتِي تَجِفُّ عَلَى مَخَدَّةِ الوَسْوَسَةْ/ تَدْرُسِينَ رَسَائِلكِ الصَّباحِيَّةَ الَّتِي تَبْدُو كَالْتِزَامٍ وَاهِنٍ بِالحُبِّ/ كَشّجَرَةِ لَبْلابٍ عَلَى جِدَارِ الحَيَاةِ تَتَغَشَّى حَيْرَتَكِ السَّاطِعَةْ. وأعْرِفُ – قَبْلَ أنْ ألتَقِيكِ- كَثِيرًا مِنَ النِّسَاءِ بَلَّلنَنِي بِالرِّفْقَةِ مِثْلَ طَابَعِ بَرِيدٍ ثُمَ لَصَقْنَنِي …

أكمل القراءة »

إلى فلسطين خذوني معكم يا/ بقلم:تامرأنور(الاسكندرية-مصر )

كان توقيتُ القراءةِ مثلَ كل شيء خاطئًا مما أدى إلى حذف المُنادى لقارئ تجاوز الأربعين يبحث عن عملٍ وليس لديهِ بُندقيّةً ليس لديهِ سوى رصاصةٍ أصابتهُ – ليس عن طريقِ الخطأ – كانت لحصانٍ حكومي أخرجوه من السباقِ مُبكِّرًا ٠٠٠ إلى فلسطين … رُبّما يُمكنني العمل كشهيدٍ أعرفُ كيف أموتُ جيّدًا أو كشاعرٍ يشجبُ ويُدينُ؛ كفنّانٍ يجمعُ الريش الذي يتساقط …

أكمل القراءة »

كان.. و ينبغي.. ويجبُ/ بقلم:مصطفى الحاج حسين (إسطنبول )

كان عليَّ ألّا أواكبَ عصرَكِ وألّا أنتمي لأمّةٍ أنتِ منها وألّا أولدَ في بلدٍ أنتِ تسكنينَهُ وألّا أكتبَ الشّعرَ طالما سيكونُ عنكِ كان عليَّ ألّا أبصِرَ الضّوءَ كونُهُ مختصاً بالكشفِ عنكِ وألّا أتنفّسَ حتّى لا أتعلّقَ بعطِرِكِ وألّا أزرعَ الوردَ كونُهّ سيحتاجُ بقوّةٍ للندى خطأٌ جسيمٌ أن يجمعَنا زمنٌ واحدٌ وأن نكونَ في مكانٍ واحدٍ ونلتقي في مهرجانٍ أدبيٍّ واحدٍ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!