نصوص

هنا أيلول/ بقلم:ميرڤت بربر

هنا أيلول.. نَثَر أوراقه؛ أغلق حقيبته ينوي الرحيل يجرجر أذياله؛ مسافراً؛ تاركاً بَصمته؛ على أشجاري؛ يذكرني بمواسم الفقد المتتالية؛ يذكرني؛ أنَّ الربيع الذي كان كأنه لم يَكُن اصفَرَّت أوراق شجرة الأحلام تساقطت أوراق شجرة الأحلام اختنقت الأمنيات أيلول يذكرني دوما بعقم الأحلام، و أنها؛ سَتَظَلُّ أحلاماً أيلول يأخذ.. لا يعطي؛ وعلى غير عادة.. (اصطحب) جوبيتير في دورة هذا العام لعلها …

أكمل القراءة »

كأنني أُغنّيكَ للمرة الأولى!/ بقلم: منى محمد صالح(برمنجهام _ بريطانيا)

توطئة: كلُّ غيابٍ مرآةٌ أخرى للحضور، وكلُّ مرآةٍ تنكسرُ في قلبٍ يتذكّرُ، كنايٍ… يختبئ في خاصرة الحنين. ••• كأنني أُغنّيكَ للمرة الأولى ليلٌ آخر، يعانق نبضَ أنفاسكَ يتسلَّل بين حروفي ونجومٌ شاردة تحوم معي. تختلس المشي على منحنى خاصرتي، دفءٌ حنونٌ ينساب على جسدِ القصيدة، امرأةٌ تخبئ في عينيها نوارسَ ضحكتها، تسند الليل على زندِ حزنها، وتخبئ في خاصرتها نايًا، …

أكمل القراءة »

رنَّاتُ الخلاخيلِ/ بقلم:صقر الهدياني

رنَّاتُ الخلاخيلِ موسيقى تدقُّ دمي فلقد عجزتُ عن الكلامِ حين سمعتها رنّت خلاخِلُها على وقع الخُطى تمضي بزينتها متبخترة فالصمت في عزف الخلاخيل قداسة العُشّاقِ مُذ عانقَ الخلخالُ سيقانَ الحسانِ أحتاج صبرَ صيّادٍ بوقتٍ حالكٍ في الأقصى البعيدِ حيث يهيجُ ماء البحرِ منتفضًا على الزورق لكي أقاومَ نظراتَ المكاحيلِ لكي أُمسكَ ثورتي في داخلي وأمنعَ رغبتي من سطوةِ التكسيرِ أهذِّبُ …

أكمل القراءة »

ثلاث صور سلفي/ بقلم:كامل الغزي (العراق)

حين أنتهي من العزف على أضلاع كؤوسي الممتلئة بعصير المرارة أغيب عن أنظار النادل المولع بنصوصي المشبعة برائحة الشعر دون أن أقوم بتسديد مابذمتي من مبالغ الكؤوس الأنفة الذكر فأكتشف قبل أن أعبر السياج الخارجي أني لا أستطيع الطيران بعيدا عن أورام الطاولات الطامسة في أوحال الثرثرة فقررت أن أعود أدراجي حيث النادل ، ليرتب لي ثمالتي ويأخذ معي ثلاث …

أكمل القراءة »

فتنة/بقلم:سعيد العكيشي ( اليمن )

ثقيلة كخطيئةٍ تتحاشاها الفتاوى، خفيفة كابتسامةٍ تسلّلت من ثقب صغير في جدار الخجل، غامضةٌ كامتزاج ألوانٍ بصبر رسّام بارع، سؤالٌ تركه الأنبياءُ للتأويل، نجمةٌ تبرقعت بغيمة، كي لا تُشعِل فتنةً في المدى. ثقيلة ككلمةٍ حُبست في صدر القصيدة خشيت أن تفضح شاعرها، هي صوت يسمعه القلب حين يصمت الجميع، هي ظلّ لا يغادر الحواس، هي اللهفة التي تسبق الحنين ببضعة …

أكمل القراءة »

لم يكن شاعراً عادياً/بقلم:ليلى الهان (اليمن)

لم يكن رجلاً عادياً إنه شاعر من لهبٍ وبحر يشبه أبي حين يعزف على الأنهار أُغنياته حين ينادي اسمي حين يقتل اليراع في سكون الليل حين يحتضن اللهفة في ثيابي حين يكتب غزلاً في رثائي.. لم يكن شاعراً عادياً لكنه قمر في كل القصائد في كل الهزائم يصلبني كالمطر في حيائي ويأمر كل حواسي المقيمة في محرابها للمجيء إليه نوافذي …

أكمل القراءة »

كلمة خجول/ بقلم:خالد القاضي

في داخل ذاتي حيث مزرعة الصمت، وقفت بين أعشاب السكوت، كلمة خجول مترددة بين: _ أأمضي وأفصح.. أم أنام على شفير سكوتي، ملتفة بقميص نسيان، مثقلة بفقدان أبدي للذاكرة، أأنام وملئ نعاسي رشفة من وجع، تمضي في عروقي كالاختناق، لتحبس عني نَفَسَ الضياء.. كلمة كيتيمة، فقدها العالم عنوة في تيه اللاحضور ، حيث غابة اللا انتماء تأخذ الظل من قدميها، …

أكمل القراءة »

أنشودة العشق السماوي/بقلم:مريم أمين

قال الرجل: “أيا أنثى…. ♡ حين تقتربين، يولد في قلبي فجرٌ جديد وتذوبُ كلُّ الظلمات كما لو أن الشمسَ ركعت لي وحدي. أنتِ لستِ امرأة أنتِ سرُّ الخليقة أنتِ نبوءةُ الشعر الأولى وصلاةُ العاشقين التي لم تُكتب على ورقٍ قط. ضحكتكِ؟ جرسُ فجرٍ يوقظني من موتي. صوتكِ؟ ماءُ زمزمٍ يسقي عطشي الأبدي. عيناكِ؟ واحتانِ من رجاء وكلما غرقتُ فيهما شعرتُ …

أكمل القراءة »

ضفاف الذكرى/ بقلم:شلال العنوز ( النجف _ العراق )

طال به الوقوف وهو يحتضن خصر الوقت شغفا يمسّد جدائل الشمس على ضفاف الذكرى يسطّر الحروف نبيا على شفاه البوح يسائل نواطير الضحى عن اليمامة البيضاء التي كانت تلاعب الفضاء بزهو الأجنحة وتغني لأحلام الشعراء يتيمة في غفوة النواميس يلبس الأفق نازفا بابتهالات التحدّي ويدوّن مسارات الضوء على نهارات الأمل  

أكمل القراءة »

الوجـع القديم/بقلم::راجح مهدي المحمدي

ماذا تلملم بالخواطر..؟ ماذا بقى لك كي تُشاطِر..؟ يا صاحب الوجع القديم أراك بين الحظ عاثر جف الكلام بمقلتيك.. والعين تفضح من يكابر وذوى الغرام بخافقيك فهواك أولى أن يغادر ماذا تريد من الكلام..؟ ماذا تريد من العذاب المر إلا أن يغامـــــــــر..؟ ماذا يقدم كل هذا الآه في وجع المحابر..؟ ماذا يؤخر إن أتى والكل عابر..؟ ماذا يفيد اللحن في …

أكمل القراءة »

تهمة العلم/ بقلم:منال-دحيم

في وطني تعليم المرأة ليس رفعة بل تهمة. ــــــــــــ غَرفتُ شيئًا مِن الحبرِ وغمستُ فيه أحلامي، ثم تذوقت.. لم يكُن مُرًا ولا حلوًا، كان بطعم الغصة بطعم من يرى النور، ويُعاقب عليه. قلبتُ الأوراق قليلًا قليلًا وحركتُ حبر الحياء لكن الطعم ما زال غريبًا مزيجٌ من صمتٍ مُريب وصدى أصوات تُدينني. وأنا أعرفُ السبب.. كل ما في الأمر أنني نادرة …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!