أرقيّكَ
أرقيّكَ بكل قصيدةٍ بنتْ لي
في صرحِ قلبك نورًا
بكلِ رمشٍ تقوقع مرتجفًا
حين رؤياك
بهوسٍ جاوز الهلوسة
فاتخذ من أحداقك مرتعًا
وحوّل الفناء سرابًا
لتبق ملامحك محفورة
وصوتك خالدًا
صوتك عكازة شوقي
تهشّ على روحي
فيتجلى الخريف أخضر َ
وتتذمرُ السحرة مدبرين
تضيقُ بهم تعويذة
جالت في شعاع الصدق
وانهارت منطفئة
بين ذراعيك
فيشهد الشوق…
أن لا تميمة تنجو
من رقصة عشق نبيلة
أرقيك
بكل زهرةٍ
همست إلى رئة قاطفها
أن ارتوي بعطر عشقي
امتزجي بلوني
وتسلّق على يمين المهجة
إلى أن تتعلم الطيران
لكن
لا ترميني إلى الاحتضار
اجعلني جسدًا شامخًا
يرتدي ابتسامتك
وروحًا لاتهاب
نشوةَ أصابعك
وكن
على شطوطي الباردة
اكسيرًا مكتملًا
يرتشف موجه كل الدفء
وعلى عيوني سهرًا
نسيتْ أجفانها على مهب الريح
وارتقت إلى التحديق
فما عرف النوم لها سبيلًا
أرقيك بشموخ الروح
أرقيك يا أنا بأنا….
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية