بِمُنتهَى الرِّقةِ  / بقلم : حسن حصاري

 

 

 

… وَبِمُنتهَى الرِّقةِ،

أحلمُ يَوْما مَا ..

نَعَمْ؛ يَوْما مَا.

أنْ تخُونَنِي الذاكِرةُ

عَلى الدَّوامِ،

كامْرأةٍ غَجرِيةٍ

بِلا

قلبْ.

تُغازِلُ بِصمْتٍ،

فِطْرَ الغابَةِ المُتيبِّسِ بِالسُّكونِ،

فِي احتِضانِ كلِّ مَشاهِدَ

الأوْقاتِ

القاسِيَّةِ.

أنْ تَحتالَ عَليَّ غِوايةً

فِي مُنتصَفِ الليْلِ الآخَرَلِظلِّي

فِي رَسمِ،

أنَّااااتِبَياضَاتِ أمْكِنةٍ

مُتشظيَّةٍ

بِتفاصِيلَنَهَارَاتٍ

مُنتَهيةِ الصَّلاحِيةِ.

أنْ أظلَّجَاثِما،

مِثل شجَرةِصَبارٍمُنعزِلةٍ

مُتحَجِّرةِ الوَريْقات.

طِفلا،

بِعُيوووونٍ …

أكبرَ مِنْ رأسِه

لا يَتمَـــــدَّدُ

تحتَ ضَوءِشمسٍ حَزينَة.

 

 

 

 

 

فمَا أوْسعَهُناااكَ،

عَينُالسَّماءِ فَوْقِي

وَما أضْيقَ هُنا،

صَدرِي

صَدري

أكثرَ مِن ضَيْقِ

الضَّيقْ.

فمَا أطوَلَ

المَسافاتُ فِي البَالِ

وَإنْ قصُرتْ …

وَما أبْعدَ بُعْداً

أقرَبُالأمْكِنةِ فِي النَّفسِ

عَلى النَّفسِ …

فِي مَتاهَةِ رُقعَةِ شطرَنجٍ

أوْقدَ هَوْسُ العَالمِ فِيهَا

فِتنةَ ضَجَرِهِالمُمِلِّ

عَلى

مَاءِ

الأرْضِ …

بِمُنتَهَى الرِّقةِ،

مُنتَهَى الرِّقة …

الرِّقَّ … ؟؟؟

 

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
casibomcasibom girişcasibom resmi girişdeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusucasino sitelerideneme bonusu veren sitelerdeneme bonusu veren sitelercasino siteleribahis siteleribonus veren sitelercasibomcasibom girişcasibom güncel girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom giriş