حتى المرايا
تحاول عن تتقمص شخصيتي،
لكنها لا تجيد سوى إبتسامتي،
فلتكفَّ عن محاولة قراءة
ملامحي كما يحلو لها،
فهي و إنْ اجادت
تصور إبتسامتي
فقد خفي عليها الكثير جداً؛
كيف لها أنْ تتصور معاركي وهزائمي؟
و أنَّا لها معرفة ما اقاسيه من خيبات
و بؤس و احزان؟
وهل هي قادرة
أنْ تتحمل الصدمات مثلي؟
لا شكَّ أنها سوف تتشظى..!!؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية