إلى الصمت حين يرتدي قناع البهجة، ويمكث بعيداً في زاوية الوحدة، ويشعل ناراً لا تُرى، ويطفئ صراخ العالم بألفاظٍ لم تتحدث.
هناك كمية ألمٍ يتخفى في رداء هدوءٍ تخنقه العبارات.
وأثرٍ يترك في العيون كقطرات مطر إذا مر لا يُرى.
بأحرفٍ بسيطة أحمل أثقالاً حافية، وجبالاً من الكبت، ومعانٍ لا تغلق أبوابها.
صخبٌ قاتل، بل امتلاءً يفيض بوجع لا يُفهم بوحه، ووجع لربما أصبح جميلاً، وقد يكون أجمل ما يقال دون كلام.
نعيش كصفحات كتاب،”نصمت” ثم تتحدث صفحاتنا عنا، تنطق بلا بوح، وإذا نطقت أوجعت وبكت، وإذا بكت أضاءت، حتى يصبح الكبت اعتياداً له روحٌ نابضة.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية