مارَأْيُكِ يا جَمِيلَتِي أن نَطِيرَ سَوِيًّا إلى شَانْزَلِيزِيهِ بِبَسَاطِ العَاشِقِينَ… لِتَخْتَارِي لِي مَلَابِسًا وَأَوْشِحَةً وَرِبْطَةَ عُنُقٍ وإلى فِيكُو لِتَخْتَارِي لِي خَاتَمًا وإلى سُكُونْدَا لِتَخْتَارِي لِي حِذَاءً وإلى سِيرْج لِتَخْتَارِي لِي عِطْرًا… فَأَنَا دُونَ اخْتِيَارِكِ لَسْتُ أَنِيقًا… مَارَأْيُكِ… أن نَطِيرَ سَوِيًّا إلى المَالْدِيف ونَنْتَظِرَ المَسَاءَ حَتَّى يَظْهَرَ وَجْهُ القَمَرِ… ونَتَسَيَّحَ حِينَئِذٍ على شَاطِئِهَا المُضِيءِ بِسَفِينَةِ الهَوَى… ونَرْتَشِفَ على سَطْحِهَا عَرَقَ الرُّمَّانِ… …
أكمل القراءة »أرشيف شهر: مايو 2026
وجهٌ للغيابِ/بقلم:عبدالرحمن حسن
كما يفتريهِ الصمتُ ألقى شرودَهُ ويكفي بأنَّ الحدسَ سمَّى طريدَهُ كمنْ يستردُّ النبضَ حيًّا وقلبُهُ على غفلةٍ ممَّا سيُدمي وريدَهُ كمنْ يسألُ الظلَّ المسجَّى جوارَهُ ألا يستفزُّ الضوءُ هذا وجودَهُ؟ بلى يا ابنَ منْ ألقتْهُ في التِّيهِ فكرةٌ ويا ابنَ الذي لا زالَ يتلو نشيدَهُ ستحتاجُ وجهًا للغيابِ ونبرةً لمنْ لمْ يجدْ في الآخرينَ خلودَهُ فقد تُنكرُ المرآةُ ما …
أكمل القراءة »النورس(مشهد مسرحي)/بقلم:سالم الياس لامدالو
مشهد – 1 – المكان شاطئ البحر نهار مشرق مضيئ فوق رمال الساحل نورس مقصوص الجناحين تبدو على محياه علامات الحزن والشقاء طوال النهار يصدر زعيقا حزينا يمزق القلب مشهد – 2 – الوقت ليل النورس المقصوص الجناحين على رمال الشاطئ نائم ومن حركة عينيه يعرف انه يحلم ترى بماذا يحلم ؟ ربما بحناحيه البيضاوين اللذين افتقدهما بمعركة غير متكافئة …
أكمل القراءة »“المجد للطرقات الوحيدة” لــ منال رضوان
مصطفى علي إذا تساءلنا: هل الشعر معرفة خالصة؟ -بمعنى ثقافة عامة ومعلوماتية يوظفها الشاعر لإنتاج قصيدة متماسكة- الإجابة ستكون “لا”.. فالمعرفة بهذا المفهوم لا تصنع شعرًا، لا تخلق أثرًا فنيًّا في نفس المتلقي.. إذًا، هل الشعر الجيد مبنيٌّ على “لا معرفة”، أي فطرة خالصة؟ الإجابة ستكون بالتأكيد “لا” أيضًا.. فالشعر الجيد هو المشحون بمعرفة ضخمة دون أن يبدو منها شيء …
أكمل القراءة »أسأل قلبك/ بقلم:غارسيا ناصح (المانيا)
أسأل قلبك، ولو مرة… أسأل قلبك، قل لي: ما أنا في حضوري؟ هل كنتُ مجرد عابر؟ أم وطنا يسكن سطورك؟ هل كنتُ مطرا في جفافك؟ أم مجرد طيف، يمر… فلا يؤثر؟ هل لمستني يوما بصدق العاشقين؟ أم كنتَ تراني… كقصيدة تحفظها، ولا تشعر بها؟ قل لي… حين تسكنني نظراتك، هل أراك تشتاق؟ أم تمثل حنينا… لا يسكن الأعماق؟ يا أنت… …
أكمل القراءة »مرايا السرد:مقاربات في النص السردي المغربي المعاصر
حسن لمين( المغرب ) ليس من السهل، ونحن نقارب النص السردي المغربي المعاصر، أن نطمئن إلى قراءة واحدة أو زاوية نظر ثابتة؛ فالسرد هنا لا يستقر، بل يتحرك كمرآة مائلة، تعكس وتشوّه، تكشف وتحجب، وتعيد ترتيب العالم وفق منطق جمالي لا يخلو من القلق. لذلك، فإن الحديث عن “مرايا السرد” هو مدخل نقدي لفهم نصوص تكتب ذاتها وهي تكتب العالم، …
أكمل القراءة »طبيعة الناس/بقلم:الشاعر سليمان سالم عبدالوهاب(اليمن)
في الذم لايمكن إنسان يسلمك الذم طبيعة الناس تذم البعض مدى الأزمان تعطـيك الالقاب تسميـك بشي لا تسلم من فوت إنسان جاهل به مـرض إدمان يعـطي مواعـظ دروس تقـول ذا يعـلـم فـاقــد عقله يعيـش النقـص والحرمان يحــلــم فــاليـل بــأنه داعــيــه يحــلــم وفي نهاره يعيـش العـن مـن الشيطان النـاس تضــحك عــليه لا يــوم يتــقـدم يحسب بــأنه ينال الشــكـــر والعــرفان كبــير في …
أكمل القراءة »لا يشبهها أحد/بقلم:آيـة الملصي
حتى في النداءِ لا يشبهها أحدٌ لا شيءَ كالأمِّ فهي الجنةُ وهي الحياةُ وكنزُها بل هي المكسبُ الوحيدُ في جميعِ الخساراتِ مهما حاولَ الجميعُ أن يحبُّوكم فلن يصلوا إلى حبِّ أمِّكم تستحقُّ حبَّكم واحترامَكم وتقديرَكم فلا تحاولوا أن تجرحوها مهما قسَتْ عليكم برُّوا بها ولا تعصوها فهي البابُ الذي سيُوصِلُكم إلى الجنةِ لا تجعلوا أحدًا يُغيِّرُكم عليها مهما دخلَ أشخاصٌ …
أكمل القراءة »ربيب/بقلم:أحمد الخالدي
أخْرُجُ مِنْ تحتِ الأنقاضِ -إلى الأنقاضِ- وأصعَدُ مَيْتاً حَيَّا… أزحفُ مِنْ وسَطِ الأمواتِ لألْمَسَ وجهَ حُطامي أو أمْسَحَ عَنْ عَطَشي رِيّا…! أمشي ومعي كفُّ ربيبي ليسَ سوانا نخصِفُ ريحَ الوَحْشَةِ زِيّا… ذاكَ ربيبي… صارَ بطولِ العُمْرِ وأحلى… صارَ بِقُرْبِ الجَمْرِ وأغلى… صارَ فَتِيّا! صارَ الآنَ بمِلْءِ عيوني بلغَ الأقصى… وبَلَغْتُ مِنَ الحُزْنِ عِتِيّا… كنتُ أُخَبِّئُ عَنّي عَيشي لكنْ أبداً لستُ …
أكمل القراءة »الحبُ الحسير/ بقلم: يونس علي الحمداني(العراق)
تتفتتُ نثاراً عِندما تتلفت القلوبُ مِن غيرِ عيون لعل للقلوبِ عيوناً لا نراها رؤية العين هي نظرةٌ عَجلى في قدرٍ كمين سهامها مسمومةٌ بالعشقِ وعبير قديم لذا تريدُ أن تكونَ عِطرة في فمِ الحياة شَغَف الشربِ ومتعة المتذوقين وكيلا يصدأ السرُّ نريدُ أن نُحسن الظن ويحسب المحبوبُ أننا نُحسن الظن مثلُ عنفوانٍ تقلدَه وسارَ به كلُ مجنونٍ حَسير مثلُ طائرٍ …
أكمل القراءة »عناد/ بقلم:حسين أبو السادة
لماذا جعلتَ الحياةَ عنادْ لماذا لماذا ذبحتَ الفؤادْ لماذا وأنت بعيني الربيع وحلو الحياة وعين المرادْ لماذا سمعتَ كلام الوشاة فسدّوا طريقي، فكان البعادْ هجرتَ وصالي قطعتَ حبالي حرمتَ المراد نسيتَ الودادْ تعاندُ قلبي بعشق الجمال وفي مقلتيك يذوب الجماد فهذا العناد حرمنا التلاقي بفرحة عيدٍ كباقي العبادْ فعيدي وعيدك حزنٌ وضيق كأنَّ بذا العيد يوم الحدادْ يناديك قلبي نداء …
أكمل القراءة »رواية بيت المخيم- للكاتب ابراهيم غبيش
( تصورات للأنا والخروج من كوابيس الماضي) سليم النجار ٠ بيت المخيم هو عنوان رواية الصادرة عن دار الإن ناشرون- ٢٠٢٥- عمان للكاتب ابراهيم غبيش٠ هو مشهد تشكيلي ” ممرٌّ ضيّق ٠ ضيّق جدًا ٠ صعدت إلى اعلى ص٧””٠ وإلى جانب أن العنوان عتبة دلالية أولية تلقي بظلال خافتة على اجواء الرواية، فإن عنوان” بيت المخيم” بلون خفيف عنوان مركب …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية