أنا ذلك الذي يسبق طلوعه ويُنسى في زحمة النسيان أمشي على هدب الحضور كمن يخبئ سر الضوء في صدره أحمل وجهي قناعاً من بريق شاحب وأتوارى خلف ابتسامة لا تفصح عن شيء لأن لا شيء فيها أعتذر عن اسمي كما يعتذر الجرح للجرح حين يلتقيان ولا يتبادلان السلام أجالس الناس كما يجالس ظلي ضوئي أصغي كمن يلتقط صدى نغمة شردت …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية