أرخت فراشة الربيع جدائلها لنسائم الحقل، تشدو بلحن الحرية، ويقبل ثغرها خد الريح، ومضت كعادتها تغازل أشعة الشمس، فتميل طرباً سنابل القمح..
فجأة هبت رياح سموم، وظهرت الغربان
بالأفق، تظلِّل الأرض بأجنحتها السوداء ، رمتها أرضاً، وكسرت أجنحتها، وألقتها في سرير الأبدية وأسرت جديلتها غنيمة حرب.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية