سأكتب في الدرب
سيرة وجعي،
وأمضي بصدر من الجمر،
لا أجيد التنكّر
بقناع الفرار.
هذا الطريق
يعرف كيف خاطني مرارًا،
كائنًا من شرود،
حين جعلت الغيم عينين،
تمطران يومي
بالجراح.
تسأل الساعات
عني،
حين أتعثّر بخطيئة
الوقت:
من هذا
الذي يمرّ بنا
كآيات منفى؟
تفاصيله بلا جهة،
والخطو أعمى،
والآه برقٌ
يكتب وجعًا
على جسد الصمت
ويتشظّى؟
أقول لبعضي :
هي امرأة…
حينما سكنتني
اندلعت الحرب،
وعمت فوضى
التباريح
جميع الخرائط.
أناالمنفى المجهول
الجهات ،
بقلبٍ
يرتدي الليل نارًا،
بِصمتٍ،
فلا وجهة ود
تعرف صوته.
❀❀❀❀
خالدالقاضي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية