أيها الغياب
لقد استوعبت درس
الرحيل
كؤوس عذاب
وإن لم يع احتضار الحنين
أنين الوفاة
فمن تلاشي الحضور
أفول الأمل
ووجع الغياب
حب الألم
لخسوف سماء
التداني
ظلام اليتم
فوتر الوجود
هذيان انفراد
لكن ….
مازالت ذاكرة الحنين
تفتش عنه وسط لهفة
رموش
وكومة دموع
تنقب عنه
بين شهقات اللهيب
تبحث عنه
في بقايا لحظة هاربة
لصور الذوبان الطويل.
ووجع الهمسات
فترسم خصلات الدنو ورد
حياة
تزخرف وشوشات القبل
بساتين شفاه
تلون خدود القرب نجوم
مقل
على حامل من عناق
وتعلم بأن رضا البسمات
مستغنية عن نبضات
صدق الوفاء
في لحظة وعود
الجنون
وصمت الشرود
وهجر حضن الأماني
في غواية تيه التجدد
تاركة
صهيل الصفاء
بتخفي عنوة قلب
الصدود .
إذاً
ليستوعب
قلب الحنين درس الغياب
وتلويح نبض البعاد
بوضوح فجر الوداع
وبزوغ خيوط التائي
سواد فراق.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية