بين الظروف الصـعيبه دمعتي لخـدود
عــوج الليالي والايـام فرقـتـنـا سـنيـن
ياعين شـوفــين لا تبكين بعـد الوعـود
يكفي ذرفتي دموعك ليه كذا تذرفين
بـيني وبيـن المحب أيام ليالي حــدود
مهما دموعك غزيره تفرحي شامتين
دمعك ذرفته كائبه سيـل هـد السدود
برقك لمع وسط خدي عندما تـنزليـن
شـوفين يادمــعتي مانا في حـقي حجود
برغم فيني من الشوق والفراق والحنين
من دمعـتك غــار منك النــدى والــورد
للمه يادمــعتي فـي الخد تسـتـوطنـين
يــادمــعتي لا يهـمـك لو أزيـد الشــرود
كفاك يكفي كفاك الخد ذي تجرحيـن
احـنا تفـقــنا وســدينــا ونــص البنــود
لا تذرفين دمـعتك ولا لمه تســأليـن
ياليت تتعــلمـين الصبــر فيـه الصمـود
أنا اعرف انك صــبوره لزمـن تصبــرين
جـودي عليا بجودك فأنـت كلك جــود
تحملي من أذى الوقت ربنا لي معيـن
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية