كُنْ ما تَشاءْ..
مُواطِناً، أَوْ لاجِئاً،
أَوْ عابِراً لا يَسْتَقِرُّ بِهِ المَقامُ عَلى تُرابْ.
كُنْ حاضِراً،
أَوْ نَاسِجاً بِالوَجْدِ أَوْشِحَةَ الغِيابْ.
كُنْ بَسْمَةً كَالفَجْرِ فَوْقَ فَمِ المَدينَةِ،
باذِخَ الضَّحِكاتِ..
يَمْنَحُ لَذَّةَ الحَلْوى لأَطْفالِ الوَرى،
أَوْ كُنْ دُمُوعاً في مَآقي العَذابْ.
كُنْ حَيْرَةً تَخْتالُ في صَدْرِ السُّؤالِ،
أَوِ السَّلامَ الداخِلِيَّ المُسْتَقِرَّ بِجَوْفِ أَفْياءِ الجَوابْ.
كُنْ لَفْظَةَ “الشُّكْرِ” الرَّقيقَةِ،
أَوْ شُعُوراً بِالأَسَى والقَهْرِ في عَتَبِ العِتابْ.
وَبِكُلِّ حالٍ..
سَوْفَ تَبْقَى مُلْزَماً
أَنْ تَكُونَ قَصيدَةً حَرَّى.. عَلى وَجْهِ الكِتابْ!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية