من نبضها وجهُ الزمانِ تَشَكّلَا
وبِمَجْدِها جفنُ الوجودِ تَكَحلا
أيقونةُ الدنيا وخاصرةُ الضُحىٰ
قمحٌ بصبْر الأنبياءِ تَسَنْبَلا
تلك التي إن زمجرَت أحجارُها
فالأرض تُنصت والسماواتُ العُلى
والمعجزاتُ على مآذن قلبها
نَبتَت ،وفرقانُ الخلودِ َتنَزلا
هي سورةُ الدَمِّ المُقَدَّسةُ التي
هَطَلَتْ كتاباً للصمودِ مُرَتَلا
مَرّتْ علىٰ جَمْرِ المنايا
فاستجَار الموتُ
من طوفانِها وتَزَلزَلا
وتثور من تحتِ الرمادِ
فتصبح الأنقاضُ
في نهرِ الكرامةِ جدولا..!!
فامسح بأَهْداب الشُموسِ وقُلْ لها:
مَا وَدَّعَ الصُبْحُ العُيونَ ومَا قَلَىٰ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية