قال لي:
من أنتِ؟
قلت:
أنا فراشة،
أتبع شمساً
تعاجل بالغروب،
لكنني لا أتعلم
كيف أخاف الضوء.
أطارد صباحاً
يتسرب من بين أصابعي،
وأرقّع أجنحتي
بما يتساقط من ذهب الغيم،
ثم أمضي…
وأترك للريح وهمَ انتصارها.
وأنت؟
من أنت؟
أنت دبّور،
تزرع الوخزات
في طريق المارين إلى الشمس
وتظن أن العالم
لا يُفتح إلا بالإبر.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية