يمرُ نهارٌ ويأتي نَهَارْ
ومازلتُ خلفَ خيوطِ السِّتَارْ
أنامُ على نظرةٍ في العيون
وأصحوعلى حاملاتِ الجِرَارْ
ومابينَ نجوى وسلوىأضيع
وهذي تغار وتلك تغارْ
علىطُرُقِ الحِلْمِ ألقيتُ حُبّي
فقالوا: التّهاني سبيلَ الخَيَارْ
لِنَرعى العهودَ التي بيننا
أحِسُّ بها إنّني مُستشارْ
فتحتُ النّوافِذَ للضوءِ يأتي
فلم يأتِ إلا دُخَانٌ ونَارْ
فأحضرتُ ردّاحتجاجي عليها
فقالت : نَوَارٌ تُقاضي ضِرَارْ
نَظَرتُ السّوادَ يُعَربِدُ فيها
فَتَخْرُجُ حُزْنَاً بِنُطْقِ القَرَارْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية