رياح الأمس/بقلم:صادق محمد القادري

أيا أرضي ونفخ الريح يكويها

وداء البرد يا الله يصليها

ممزقة دويلات نسميها

ولا أهلٌ بِلَمِّ الشّمْلِ تُدْفيها

وجُلُّ الناس جوعى في روابيها

وسيف الغاب مثل النار يشويها

ولقمتُنا على ذُلٍ نُغَطِّيها

وكم كانت نسيماتٍ تندِّيها

وضوء الفجر ورديٌّ بلا ذَهَبٍ

مراياهُ مكسرةٌ لها تِيْها

وكم بالأمس كان الصُّبْحُ يضْويها

ويسقي الزهر أنساماً عواديها

مشاريعٌ على الطرقات زاخرةٌ

وكل الناس ماشيةٌ سوى فيها

جواباتٌ على نَقْشٍ مزخرفةٌ

لها ذوق وبالأشواق نُسقيها

يمانيون والمنفى لنا وطنٌ

وأغراب تُجرِّعُنا مئآسيها

 

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!