طالبًا جامعيًّا سأغدو عمّا قريب،
أنا الذي لم أدوّن إلا اقتباساتِ ثغرك، وكلُّ شذرةٍ تتغنّى بمفاتنك،
وحَقٌّ عليَّ اليومَ أن ألطّخَ مذكّرتي بفضاضة معلّمٍ عابرة.
ما رأيكِ أن أفرَّ خِلسةً من مقعدي،
ونذهبَ كلَّ صباحٍ معًا؟
تقفين أمامي بميلٍ مدهش،
بينما أظلُّ محدّقًا بتقويسة خصرك،
هكذا بدأ علمُ زوايا المثلثات.
أو بطريقةٍ أخرى أدهشتني،
أن نلعبَ معًا دور المعلّمة وتلميذِها،
تلقّنينني القصائد،
فأنحتُها بخاصرتكِ.
فأنا لستُ سوى طالبٍ غبيٍّ بجدارة؛
يجزمُ أنَّ عينيكِ حلٌّ لكلِّ أسئلته:
يشرعُ أولًا في تخيّل مقلتيكِ،
يحدّقُ بهما بتمعّن،
أكثرَ فأكثرَ تعمّقًا،
وفي وهلةٍ…
ينسى نفسَه.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية