جزؤك المقروءُ من آخرِ السطر،
لأوّلِ ورقةٍ أسقطها الخريف.
مرَّ من هنا؛
تدفعهُ الريح، تُعيدهُ،
تُشاكسهُ من تحتِ قدمي،
وأنا لا أُبالي.
فالمناخُ، المجرّدُ من ذرّةِ هواءٍ رطبة،
لا خسارةَ فيه.
معافاةٌ من بعدهِ روحي،
وكأنّي وُلدتُ من الغد،
سلالاتُ بنفسجٍ برّيّ،
للصباحِ، للمساءِ،
زجاجتانِ بعطرِها الواحد…
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية