بَرَزَ الثعلب يومًا …. في ثِيابِ الناصحينا
ومَشى في الأرض يبكي… ويَحُثُّ الناخبينا
يا عِباد الله سِيروا … للصّندوق قاصدينا
صوِّتوا للحزب جمعًا… واختاروا مُمثلينا
مجلس النُّواب قَطعًا… يخدم المواطنينا
آزِروا مرشحينا… كي نزيح المفسدينا
فأتاه الرّدُّ تَوًّا … من حُضورٍ واقفينا
لَدغَةُ الجُحْرِ وِتْرٌ … لا اثنتانْ للمؤمنينا
سُذّجٌ مِن قَبْلُ كُنّا… إذ أمِنّا السابقينا
وَعَدُونا ألف وعدٍ … باليمين حالفينا
أن لنا عيشًا كريمًا… والحقوقَ ضامنينا
للمريض خير مشفًى … والتعليم لبنينا
صدقناهم وبقِينا … للرخاء ناظرينا
غير أنا ازددنا فقرًا…. وصاروا هم مُترفينا
قَولُهُمْ وَعْدٌ وشَرُّ ال … وعْدِ وعْدُ الكاذبينا
مُخطئٌ من يَرْجُ خيرًا … من قومٍ منافقينا
ألف عذرٍ يا أميرًا … للشُّعّار المبدعينا
إن نسختُ اليوم شِعرًا … عن إمام الماكرينا
أخَذ الثعلبُ شكلًا … يُشْبه السياسينا
ومضى في الأرض يهذي… ليُضلّ الناخبينا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية