تخفّفتِ النفوس من التصافي
وغاصت في تطرّفها المجافي
.
كأنْ نسخت -بحبلِ الله-سهوا
وقد نقشت-تُقطّعُ من خِلافِ-
.
فمن نهْشٍ إلى قذْفٍ وهتكٍ
إلى نشوى التطاعنِ باحترافِ
.
بألسنةٍ يفوحُ النتنُ منها
فواحَ الموت في جيفٍ الفيافي
.
كأنّ الداءَ مستعصٍ عقيمٌ
تفشّى في مرابعها العِجافِ
.
وأخطره التذابحُ والتشفّي
وأهونه التبلّدُ والتجافي
.
معالمه وجوهٌ كالحاتٌ
بذاتِ لحى من السمّ الزعافِ
.
مطيّتها قطيعٌ جاهليٌّ
تُسيّره إلى جهلٍ إضافي
.
بدائيِّ السفاهةِ مكفهّرٍ
عظيمَ القحطِ مُنعطبَ القطافِ
.
فإنْ نطقت غراب الشؤمِ يبدو
وإنْ صمتت تلّغمتِ الخوافي
.
سَرت مسرى الشرارة في هشيمٍ
فما أبقت سوى عَصفٍ ثقافي
.
#أصف حالتنا اليوم ولا حول ولاقوة إلا بالله العليّ العظيم.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية