الصَـمْـتُ يُغَنّي في قَـاعَـــةْ
واللحْــنُ يُـخَـالِفُ إيـقَــاعَهْ
مَا هـذي الفَـوضَى بِسُـكُـــونٍ
مَـوجُـوعٍ يـشْرَحُ أوضَــاعَـه؟!
الجُـوعُ الجُــوعُ يُـحـاصِــــرهُ
والحَـسْــرةُ في أيْدِي البَـاعَـة!
في نِـصْـفِ رَغِـيـفٍ رَاوغَـــهُ
منْ يَروي قَـصَـصَاً خَـــدّاعَـةْ
والعَـــالمُ هَـــذا مـجْــــنُـونٌ
يَـسْــتَثْــمِرُ – قَـسْرَاً- أوجَاعَهْ
هَـلْ صَـارَ العَـيشُ -هُنَا- جُبْنَاً
مَفْرُوضَـاً، والمَــوتُ شَـجَاعَة؟!
في الشَـامِ بِـبغْـداد بِـصَنْـعَــا
في غَــزَة مَـــوتٌ وبَـشَــاعَـةْ!
تَـعْـذِيبٌ ، قَـتْـل،ٌ وضَــحَــايَـا
تَـهْـجِـيرٌ، فَـقْــرٌ، ومَـجَـاعَــةْ
أشْــكَـالُ المَــوتِ بلا حَــصْـرٍ
مـن يحْــفُـظُ مِــنّـا أنَـواعَـه؟!
وحُــقُـوقُ الإنْـســانِ هُـــــراءٌ
مَـنْظُـومٌ يـكْــذِبُ بِـبَرَاعَـــةْ
إنْ مـــاتَ الشَــعْـبُ بِـكَــامِـلِـه
هلْ يُـنْـهِـي القَـاتَلُ أطْمَاعَةْ ؟!
الفَــجْــرُ تَـأخّــرَ يا وطَـــنِي
والليــلُ يُـحَــــرّضُ أتْـبَـاعَـه
هَلْ تَـسْـمَعُ في المَـنْفـى شَيخَاً
يَـشْـكُـو؟! ربي أقِــمِ السـاعَـة
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية