فقد أفرغت في عينيكِ كأس المدى
وأودعت النجم سرا لا يباح إلا لصدركِ
أنا المملوء بكِ حد الاكتظاظ
كغمامة أهلكها حمول المطر فما وجدت سوى أرضكِ ميعادا للسقوط الطاهر.
لا تعرج على حكايا العابرين
فما بقي في العمر متسع لغير طيفكِ.
استو على عرش الروح ملكا لا ينازع
فقد طويت جميع الجهات
وما وجدت قبلة تستحق خشوع قلبي سوى بين يديك.
خذي مني ما شئتِ
خذي الضوء من شمسي والنبض من عروقي
ودعيني أفنى فيك حتى كأن لا بقاء لي إلا بكِ
فأنتِ الوطن الذي استوطن جوارحي
والسكينة التي ما بعدها اضطراب.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية