عَيْنَاكِ نَظْرَتَا
حُزْنٍ،وأسَىٰ
مُقْلَتَانِ تَحْكِيَانِ
سِّيْرَةَ العِشْقِ الذي،
َ بالأمْسِّ ،كَانَ هَاهُنَا
فَاشْرَبِيْ نَخْبَ المَرَارَاتِ،
وتَجْرَعِي كَأسَّ النَوىٰ!!
مَعْبَدُ الحُبِّ عَلىٰ أصْحَابهِ
طَلَلَاً أَضْحَىٰ،
فَارِسُ الأحْلامِ
ذَيْاكَ الفَتىٰ
نَكَثَ العَهْدَ،
تَنَكَرَّ لِمَواثِيْقِ الهَوىٰ،
وَدِّعِيْهِ،وَدَعِيْهِ
كَانَ حُلُمَاًمِنْ سّرَابٍ
ثُمَّ وَلَّىٰ
وَانْقَضَىٰ!!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية