أيّتها الصّرخة القادمة من خلف الزّمان، دعيني أتدفّق عليك كحركة جزر الجليد في موسم الرّبيع، دعيني أمزّق وجه السّماء، حين تصل الصّاعقة وهي تلعقك بلسانها الملتوي، دعيني أرقّع ثوب خجلي الأليم، أسكن طمأنينتي البائسة، أطارد الجنون الّذي كان عليّ أن أُلقّحَ به لحظة تزاوج روحي بجسدي عبر السّنين، دعيني أمشي مقبلة كالرّقص، كالموسيقا، كلانا سيمفونيّة ، كلحن سقيم أبصر عنفوانك …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
كثيفٌ ككثبانِ/ بقلم:أديب بادي( اليمن)
كثيفٌ ككثبانِ المفازاتِ بي الأسى كأنَّ بيَ الأحلامَ لم تلقَ مغرسا يُراودها طَرفي فلا الليلُ مُنجلٍ لتدنو ولا الاصباحُ عنها تنفسَا أنا الشجنُ الظامي أنا الغُربةُ التي على الشاطئ الرمليِّ صادتني نورسا لأني بذرتُ الحُبَ في كلِّ مُهجةٍ تحمّلَ ظهري الهمَّ حتى تقوسا يضيقُ يضيقُ العيشُ بي غير أنني أحاولُ رغم الضيقِ أن أتمرسا هو الشعرُ بابُ الليلِ إن زارَ …
أكمل القراءة »شتاء وقلب/بقلم:صالح حمود (اليمن)
تأخذ الريح عنه عكازه وتطلب منه أن لا يَهَبٌُ عليها يشغلُ راحتها المطمئنة بما يشبه الوجد ببعض الحنين تقول: شتاؤك يسري على الأمنيات فقط أقول لها والأنين -ربيعك يحمي حبيبات شعرك من وجع الحلم أقولُ بل يصدٌُ عن الحلم أيضا. هي الريح انغلاق على واجهات الفراغ… ” ” -اتعشق كي لا تموت ؟ -امضي إلى شرفة النجمة الهاربة أتوكأ حزني …
أكمل القراءة »هل تدري كيف يتدرب الشاعر على موته؟/ بقلم: امتثال محمد ( سورية)
هل تدري كيف يتدرب الشاعر على موته؟ يلتقط الضوء يحفر قبره في البياض ويملؤه بالقصائد يحمل حدبة أحلامه ويمضي في بساتين القمر يروض المسافات والقوافي ويزرع الحروف في كف القدر * * * (2) لو كتبت لي رسالة أخيرة كنت سأغفر الغياب أخطاءك وخطاياك… أنسج من قصائدي الزرق بحرا ، سماء وقمرا يدلك على موعد مفاجئ نمسك بالضوء ونصعد سلالم …
أكمل القراءة »خلخال الغجرية/بقلم:عبدالله عوبل( اليمن)
الغجرية ملح المواسم الصيف ربيع الغجربة كالزهر والندى كل الأرجاء وطن والأزمنة سفر وعصافير مهاجرة الناي عشقها الدفين وألحان القمر تسامر وجه الحقول خلخال الغجرية دقات قلب العاشق تراتيل المساء رقصات الحصاد في ليالي الصيف الدافئة تحتضن البلابل وهديل الحمام ونشيد السماء الغجرية روح مسافرة وموسيقى الفرح واية الزمان
أكمل القراءة »شَــهدُ مَـحَـبَّــتـي/ بقلم:الشاعر / حسن زكريا اليوسف
لـِـمَ نـاصـبــوه عــــداوةً أتـعــجَّـــبُ ! والحُبُّ أسـمى مـا يفـيضُ ويُـكـتــبُ يتـسـتَّـرون على كـوامـنـهـم سُـــدىً ولـربَّ مـمـتـنــع ٍ ولـكـن يــرغـــبُ قُـم يـا نـزارُ وألـق ِ نـظـرةَ مُـشـفِـق ٍ فـالحُبُّ في زمـن الـهَـوان يُـصـلَّـبُ مـازال في عُــرف الـظــلام جـنـايـة ً للـجـاهـرينَ بـهِ المــشانـقُ تُـنـصَـبُ آه ٍ مـدى الـسَّـبع ِ الطبـاق ِ فـضاؤها صفـحاتُ جُرحي بالـنـصـال تُـقـلَّـبُ لن يطـفـئوا قـلبــي بوابـلِ سُـخـطـهمْ شمـسُ …
أكمل القراءة »فِي غِيَابِكِ يَا أمي/بقلم:روزانا السيد بغدادي (لبنان)
فِي غِيَابِكِ يَا أمي فيروزُ الصَّبَاحِ مَا عَادَتْ تَعْنِينِي لَمْ يَعُدْ لِلكِتَابَةِ طَعْمٌ وَلَا لِلوَطَنِ مَأْوَى الشَّوْقُ مُقِيمٌ فِي كُلِّ الزَّوَايَا أَنَا الَّتِي كُسِرَ إِنَاءُ رُوحِي أَحْرُسُ أَحْلَامَي أُرَبِّيهَا بِعِنَايَةٍ فَائِقَةٍ كَيْ أُرَمِّمَ مَا تَبَقَّى مِنِّي. فِي غِيَابِكِ زَادَ الحِبْرُ نَضْباً الشَّمْسُ مُطْفَأَةٌ القَمَرُ مَا عَادَ صَدِيقِي سَمَاءُ مُخَيِّلَتِي أَعْلَنَتْ إِفْلَاسَهَا أَخِيطُ نُدُوبِي حَرْفًا إثَرَ حَرْفٍ أَنْتِ هُنَاكَ وَأَنَا مَا …
أكمل القراءة »البحر الميت/ نعومي شهاب ناي
ترجمة محمد عبد الكريم يوسف يمكنك أن تسميه صديقًا ، يقبض عليك في راحة يده المالحة ، يجعلك تشعر بأنك أخف وزنا على الكوكب بفضل الملح هكذا يلقي نكته. أنا أحب لمعانه الرمادي الكئيب ، وتوحده. ربما كان يفضل أن يكون موجة باردة ، بحيرة جليدية في القطب الشمالي ، أو ربيعا صاخبا كانت جدتي تصغي إليه كل طفولتها قبل …
أكمل القراءة »لحن الغياب/بقلم:زكريا الغندري (اليمن)
هذا المساء جميلٌ ٌ كيف أقضيهِ.. بصحبة ِالصمت ْ لا خلٌ اواسيهِ وحدي بعيدٌ وفي الأطلال منكفؤ أناشد الليل من غمي وأشكيه في صحوةِ الشوق كم أغفو بلا أملٍ بين التفاصيل دوما كم أناديهِ بوحٌ _ وفيرٌ به.. الألحان قد عزفت لحن الغياب وشوقٌ سار يطويهِ نسجتُ من حبهِ عشرين قافيةً فهل سيعرفُ ماتعني قوافيهِ بين التفاصيل.. ما فكرتُ أنَّ …
أكمل القراءة »وهج الفِكر/ بقلم: يزن السقار (الأردن)
مذ ساح في البال وهج الفِكر و الغاية ترهقني قيمة الأشياء أن تبلغ ذروتها الخمرة مثلا أن تلمّ كل سحرها في ثغر الخيال و ترميه فتنة للتشرد في واح التمنّي الوطن مثلا أن يُخرج أيديه الألف و يطبطب على ظهر الضياع يُرضع أولاده ولو كذبا فكرة الغد الأجمل و يعلمهم أن السكينة هنا هنا حيث صدره الحب مثلا أن يتطور …
أكمل القراءة »انتظار/بقلم:بسمة الهواري
انتظرتكَ.. طويلا وأعرف أنكَ لن تأتي.. أحضرتُ معي سلال الشوق وقليلا من شراب الصبر.. افترشتُ لهفتي المندسّة في عيون القمر ورتّلتُ تعويذة العشق في سراديب الذاكرة.. انتظرتكَ طويلا.. طويلا.. وأعرف أنكَ لن تأتي.. ولن تمدّ يدكَ إلى سبائك الضوء لتنير مسالك العمر.. أعرف أنك لن تأتي وأني القابعة على أعتاب السفر.. ماذا أفعل بقصيدة بطعم الإنتظار …؟!! هل أقرأ تقاسيم …
أكمل القراءة »ونحنُ أيضاً كنّا نمتلك ماكينة خياطة/بقلم:فراس حج محمد (فلسطين)
لفتت انتباهي عناوين ثلاث روايات تتخذ من دالّ الخياطة مرتكزا، وعلى ما يبدو أن للسيرة الذاتية حضورا عند هؤلاء الكاتبات؛ اللبنانيتين الشاعرة جمانة حداد في روايتها “بنت الخياطة” والروائية مي منسي وروايتها “ماكينة الخياطة”، والكاتبة الإيطالية بيانكا بيتسورنو. أظن أن ماكينة الخياطة عند النساء في فترة معينة كانت حلماً. أتذكر أن أمي كان لديها واحدة، وكانت تفاخر بها، كنت أراها …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية