رواق قصيدة النثر

ما زال الصباح يأتي/ بقلم: أحمد جمعة (مصر)

ما زال الصباح يأتي وما زلت أُحفّظ العصفور الذي خبّأته لكِ في قفص صدري أغاني الحب.. فهل يشعر الطغاة بما ضحى به العصفور من حرية لأجل عاشقين تحول بين لقائهما حدود من رصاص وأوراق عمياء؟! ک غزالة تركضين نحوي تطاردكِ البنادق وأنا صحراء دنّسوا رملها بحرارة القنابل.. ک غزالة تحملين في شرايينك دم القتلى الأبرياء وتبحثين عن شجرة لم يهرقوا …

أكمل القراءة »

في حضرةِ الشوق/ بقلم:ريمان ياسين

في حضرةِ الشوق إذ يغتالني الأرقُ ساءَلتُها: “ما الذي يُبكيكِ يا طرق؟” قالت: وكفُّ المدى حضنٌ لأدمعها “أبكي على من مضى أبكي الذين بقوا أبكي وفيّ شذىً يغوي بذاكرتي فارموا عطورَ الذين اختارَهم غرقُ لا الراحلون نسوا خطواتهم بدمي ولا سلَت رئةٌ يجتاحُها العبقُ” _ متى تكُفِّينَ عن شكواكِ؟ يا سبُلاً كانت تُمدَّدُ حتى يتعب الأفقُ كانت تطرِّزُها آثارُ نزهتنا …

أكمل القراءة »

أين شفتاك؟!/ بقلم: أجمد جمعة (مصر)

أين شفتاك؟! هل نهب الرأسماليون كل ما حوّشته لي فيهما من قبلات؟! هل اغتصبوا ابتساماتك التي حرصت على توفيرها لتنفقها معي بينما نعبر الأيام التعيسة؟! لماذا عيناك البريئتان ك أطفال يحملون مسدساتهم المائية جافتان؟! هل أهدرت دموعهما على امرأةٍ غيري خانتك مع بندقيتك وأطلقت صوب حبّك: وداعًا؟! اخرج لي أيّها الرجل الجميل المختبئ وراء أحزانه ک فأر وتعال بكل ما …

أكمل القراءة »

نزيف الساعات الأخيرة/ بقلم:عبد اللطيف رعري (مونتبولي _ فرنسا )

ليستِ الورطة الأولى… من المهد تقاطرت تباشير العقم هذه الوردة إن لم أدسها بقدمي تذبل في يدي…. البياضُ منقوعٌ في سائلِ الخيبة ِ فخٌ بالأسلاك… وعظام الموتى المزهرية حبس بالألوان ، تُلقي وحل الجذور على عتبة اللّيلِ.. القمر مثليٌّ يعشقُ ذاتهُ.. والسّماء فاجرة تستمنِي الرجال خطواتي باكية …..أحملُ صمتي على دراع مهزوم… جبيني يعتصرُ حلماً …. وعلى امتدادِ البياضِ … تنزف …

أكمل القراءة »

أحلام ممكنة/ بقلم:عائشة المحرابي( اليمن)

تعالَ نبتكرُ أحلاما ً نضيفُ الشوقَ لكوبِ القهوةِ فيسكرْ نغيّرُ رتابةَ الصمتْ نصرخُ نضحكُ نبكي وننهار ُفي عناقٍ أبدي ونمزقُ ستارَ الغيابْ تعالَ هذا المساءْ نغيّرُ طرقاً نبني جسوراً نوصِلُ وداً كادَ يمحوهُ الفراقْ دعنا .. دعنا نبتكرُ توقيتاً الواحدةُ ساعةَ شوقْ الثانيةُ ساعةَ لقاءْ الثالثةُ ساعةَ حبْ الرابعةُ ساعةَ حنانْ وهكذا لا نعرفُ الأرقامْ نتسلقُ شجرةَ اللهفة بمشاعر َمستبدةٍ …

أكمل القراءة »

انتظار/بقلم :عائشة المحرابي ( اليمن )

عامٌ يَسْألُ عَامَا عنْ مملكةِ الحبِّ بِِقَلبْيْ مَن ستُراهُ يتِّوجُها وردًا وخُزامَى !!! وقوافلُ من عِطر ِ سُؤَالي سَدَّتْ كلَّ دروبِ اليَقظةِ تسألُني : كيفَ تُقامُ؟! مَتَىْ ؟! و إلىْ ماْ ( إلامَ ) عامٌ يَسْألُ عَاما؟ أفترشُ فراغَ اللحظة ِ أنتظرُ القَادم َ ينبتُ في شَفتِيْ أحْلامَا !! وأنينِي عَام ٌيَسْألُ عَامَا لا زلتُ أنَا لمْ أتركْ بَعْد ُ …

أكمل القراءة »

في حرمة الصمت/بقلم: فاطمة حرفوش ( سوريا )

لبسنا عباءةَ الصمتِ ونمنا نومَ أهلِ الكهفْ لاضياعُ أوطانٍ يوقظنا ولا خيانةُ أعرابٍ أو تطبيعٍ وهدرُ كرامةٍ بالتهديدِ والوعيدِ أو حتى بالقصفْ . هدرَ طوفانُ الأقصى وأطاحَ بعرشِ الغطرسةِ المجنونةِ بالعنفِ والمتيمةِ بالقتلْ فمرغَ رأسها بالوحلِ ونحن ما نزالُ نتلحفُ بالصمتْ . ألوفُ الأطفالِ والنساءِ توأدُ حيةً بأطنانِ الحقدِ المسمومِ وتدفنُ بالردمِ ونحن نتغنى بحكمةِ الصمتْ نجتمعُ في قممٍ لنتدارسَ …

أكمل القراءة »

أتذكر/بقلم :كامل الغزي ( العراق )

أتذكر حين كان طولي يقدر بسبعة عشر أصبع بازلاء من النوع المستورد ، كنت أجهل وظيفة تلك الكمثرى ، التي أنبتها الله في صدري ، أي بالضبط في الأوقات التي كنت أتناول فيها غذائي عن طريق أنبوب عضلي يدعى الحبل السري * * وحين استطال جسدي بمقدار سبعة أصابع أخرى ، أي أصبح طولي دون رأسي ، ( الذي يزن …

أكمل القراءة »

أحبك ولو كنتِ في كونٍ آخر/حسين السياب( العراق )

أنا ضحيةُ الوقتِ فالشمسُ في دمي تقاومُ عواصفَ البرد ومرارةُ الصبرِ لا تغفرُها المسافاتُ.. شغفٌ يذوبُ من الشكوى، والساعةُ لا تكفُّ عن الصراخ.. أيَّ سوءِ حظٍ يمتلكُ الشاعرُ والقصيدةُ ندبةٌ على خدِ التاريخ ذاكرةُ حبٍ نزق، ومأساةُ روحٍ… تسألُني قطراتُ المطر عن سببِ سقوطها بلا ذنبٍ، سوى أنّها ابنةُ غيمةٍ تحترفُ البكاءَ! النهاياتُ تبحثُ عن إجابةٍ تقنعُ بها نهرَ العتبِ …

أكمل القراءة »

ماذا على الشاعر/بقلم: أحمد جمعة ( مصر )

ماذا على الشاعر أن يفعل حين تموت شجرة يحبّها، دلق في حجر اخضرارها دموع قصائده، شجرة ربتت على كتف مخاوفه، آوته في ظلّها حين كانت تطارده شمس الوحدة، ووهبته عصافير حنانها تغني له لينام حين يعود منهكا من صحاري الشوق..؟! ماذا عليه أن يفعل حين تذبل وردة أعادت لقلبه دم الحب وعلّمت فراشات روحه لغة الرحيق؟! ماذا عليه أن يفعل …

أكمل القراءة »

كلما داهمني الحنين/بقلم:السيد العديسي ( مصر)

كلما داهمني الحنين أخرج صورتك لأشمها.. وأعيدها للمزهرية مرة أخرى. *** منذ اسبوع مرت في شارعنا.. ولا زالت ضحكتها _حتى الآن_ تدق على الأبواب والنوافذ. *** لأنك لست هنا.. فأنا لست علي ما يرام وهذا الصباح ينقصه الكثير لذا أقول لهذا العالم: “صباح الخير.. تقريبا” ! *** أنا الغراب الذي حط على نافذتك فرآك.. أنا العصفور الذي كان غرابًا قبل …

أكمل القراءة »

أَيُّها الظِّلُ المُرتَبِك/بقلم :كَوثَر عياَشي ( الجَزائِر )

إنّه هنَاك، ذلِكَ الذِي ستُحِبُه هُناكَ دائماً و أبداً كَطائرٍ أبيَض يرتَدِي دِرعَ حَرب هنَاك، أشبَهُ بِعِشقٍ كَثيفٍ لمْ يُوزَع بَعد أوصِيك أن تُبصِرهُ بِكل نُسَخِك فَهوَ يُبصِرك بنِصفَ وَجهِهِ فَقط إن اقتَرَبتَ كثيراً أَغرَقَك، و إن ابتَعدت يُبَللُك لنْ تتَنبَأ بالخُذلاَن، أنتَ لاَ تزَال تَقِفُ في زَمَنِ اللاّحُب فَأحِبه … سَتُحَلِق بلاَ أجنِحَة، وَ تَلبِسُ أجسَاداً عِدَّة التُربَة الفَقِيرةَ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!